//Put this in the section

الأسير موجود في طرابلس ولم يدخل عين الحلوة

نفى قائد جهاز الأمن الوطني الفلسطيني صبحي أبو عرب في تصريح لصحيفة “الاخبار” دخول “الشيخ أحمد الأسير إلى عين الحلوة بعد معركة عبرا”، مؤكداً باسم الفصائل والقوى أنه “موجود في طرابلس”.

وأضاف أبو عرب: “أما بالنسبة إلى توفيق طه، فقد استغرب زج اسمه في عمل أمني بهذا المستوى، في حين أنه رجل عادي وبسيط يعيش بمفرده وأعطي أكبر من حجمه وألبس لبوساً أوسع منه”.




ولفتت “الأخبار” إلى أن أحد القياديين الإسلاميين في المخيم، رجّح أن يكون “ادّعاء زريقات مسؤولية كتائب عبدالله عزام لإخفاء الجهة الحقيقية التي تقف وراء التفجير الذي يفوق إمكانات المخيم”.

ولفت القيادي إلى أن “طه نفى علاقته بالتفجير فور وقوعه، في جلسة جمعته بناشطين إسلاميين في المخيم قبل أيام”.

وفي حال ثبوت علاقة طه بالتفجير، جزم القيادي بأن “القوى والفصائل مجتمعة لن تقبل بتدمير المخيم كرمى لشخص واحد، وهي مستعدة للتعاون مع الدولة اللبنانية لفعل ما يلزم. وحتى ذلك الحين، لا وجود لكتائب عبدالله عزام في عين الحلوة”.