//Put this in the section

اجتماع نيابي لـ ”8 آذار” لسحب الثقة من سلام

تعتقد مصادر ديبلوماسية ان الوضع اللبناني سيستمر في دوامة الازمة على ايقاع التطورات التي يشهدها الميدان السوري والمرشح ان يشهد المزيد من التصعيد، يمكن ان يترافق مع تموضعات سياسية لبنانية جديدة تغير الاوضاع الداخلية. وأشارت المصادر الى ان النائب وليد جنبلاط خرج عن وسطيته بعد مواقفه الاخيرة ليتموضع مجددا الى جانب 8 آذار على خلفية التوافق معها على صيغة حكومية 9 ـ 9 ـ 6.

ووفق المصادر اياها فإن هذا التموضع الجنبلاطي الجديد جاء نتيجة ضغوطات من قبل حزب الله على رئيس التقدمي الاشتراكي والتي تتخذ الطابع الامني، خصوصا في مناطق الجبل والسياسي للتأثير على خياراته عبر الاختراق العقاري والديموغرافي لجبل لبنان وتداعياته على زعيم المختارة.




وكشفت المصادر لصحيفة “الأنباء” الكويتية عن سيناريوهات حكومية قيد التداول داخل كواليس قوى 8 آذار منها عقد اجتماع نيابي لهذه القوى لسحب الثقة من الرئيس المكلف تمام سلام او تقديم عريضة نيابية تدعوه للاعتذار بعدما فشل في تأليف الحكومة.

وقالت المصادر ان هذا التوجه مرهون بموافقة جنبلاط وكتلته النيابية عليه، ورأت انه اذا اقدم زعيم المختارة على هذه الخطوة فإنه سيكرر مع فريق 8 آذار تجربة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي المستقيلة، بحيث يعمل على تأليف حكومة جديدة برئاسة ميقاتي او برئاسة شخصية اخرى قد تكون الوزير السابق عبدالرحيم مراد.

وتردد في هذا السياق ان لقاء قد انعقد مؤخرا بين ممثلين للحزب التقدمي وآخرين من حزب الاتحاد الذي يرأسه مراد.