//Put this in the section

اجتماع مرتقب لقيادات ٨ آذار للبحث في خيارات ما بعد استهداف السفارة الإيرانية

وفق معلومات «الأنباء» فإن اتصالات تجري داخل قوى 8 آذار تحضيرا لعقد اجتماع لقيادات هذه القوى للبحث في مرحلة ما بعد التفجير المزدوج الذي استهدف السفارة الايرانية، اضافة الى مستجدات الملف الحكومي والاستحقاق الرئاسي.

وبحسب مصادر في هذه القوى فإنه وبعد عملية التفجير بات الحديث عن محاولات لتأليف الحكومة في الدرجة الثانية باعتبار ان الاولوية اصبحت للوضع الامني وحماية الاستقرار العام في البلاد وقطع الطريق امام ادخال لبنان في دائرة التفجيرات والتوتر وبمعنى آخر الحيلولة دون نجاح مخطط عرقنة لبنان وتحويله الى ساحة صراع مفتوحة لتسهيل انتقال السلاح والمسلحين عبر الحدود الى سورية.




وأشارت الى ان توقيت الهجوم على السفارة يشكل رسالة واضحة المعالم الى ايران والقوى الحليفة لها، ومحاولة خلق معادلة امنية للضغط على حزب الله وتخفيف تأثير مشاركته في القتال داخل سورية، لافتة الى ان هذا الاستهداف لن يكون الوحيد وقد يكون بداية لما هو حاصل في العراق، بالإضافة الى ان الاستهداف المذكور رفع المواجهة الى مستوى خطير قد يتعدى لبنان وسورية.

وأشارت الى انه ورغم ذلك لا خوف من انفجار امني كبير في لبنان، فهذا الوضع محكوم بمظلة اقليمية ودولية تمنع انفلات الامور الامنية على غربها من دون ان يلغي ذلك امكانية حصول تفجيرات امنية متنقلة تبقى مضبوطة بسقف محدد.

المصادر ختمت بالقول ان انسداد قنوات التواصل محليا وإقليميا يجعل حظوظ تأليف الحكومة ضعيفة والاستحقاق الرئاسي في دائرة المجهول.