//Put this in the section

أمل وحزب الله يدرسان 4 خيارات حيال انتخابات الرئاسة

حسب اوساط سياسية مقربة من ثنائية «أمل ـ حزب الله» لصحيفة “الأنباء” الكويتية فان «أمل» وحزب الله يقاربان موضوع انتخابات الرئاسة الأولى من زاوية أنهما مع فريقهما ليسوا في وضع الضعيف والمحاصر كما في السابق، وبالتالي فثمة حسابات مختلفة وخطاب آخر، وإن دوائر القرار في الحزب والحركة يدرسان أربعة خيارات حيال معركة الرئاسة الموعودة ولهما حيال كل خيار رؤية معينة وتصور محدد واحتمالات بديلة:

الأول: خيار انتخاب رئيس جديد، وهو احتمال يبدو حتى الآن الأضعف اذا ما ظلت الظروف على حالها والمعطيات والوقائع هي نفسها.




ولكن رغم ذلك ثمة لائحة اسماء يتم تداولها داخل الصف القيادي للطرفين، وبينها بطبيعة الحال العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية، اضافة الى ذلك هناك ايضا حاكم مصرف لبنان رياض سلامة

الثاني: خيار التمديد للرئيس ميشال سليمان، ولا تحبذ مصادر الطرفين في هذه المرحلة الافصاح عن رأيهما النهائي، ولكن الثابت ان الوضع في العامين المنصرمين ومواقف الرئاسة الأولى في محطات عدة تجعل هذين الطرفين يرفضان اعطاء كلمة نهائية حول هذا الأمر.

الثالث: احتمال الفراغ الرئاسي، وهو احتمال موجود فعلا، ولكن الواضح ان حركة أمل وحزب الله لا يتعاملان مع حصوله بهلع كبير، فالأمر أولا صار حالة مجربة ولا خوف اطلاقا من حكومة جديدة في وقت قريب مادام الفريق الآخر يتعامل بسلبية مطلقة مع طرح لكل حكومة الـ 9 ـ 9 ـ 6 ولم يعد بمقدوره تأليف حكومة أمر واقع أو اي حكومة حيادية.

الرابع: هو احتمال بروز تسوية محلية ـ اقليمية دولية في ربع الساعة الأخير تمهد للاتيان برئيس توافقي على غرار التسوية التي مهدت الطريق أمام سليمان للعبور من اليرزة الى قصر بعبدا.

من البديهي ان هذين الطرفين لا يسقطان هذا الاحتمال من حساباتهما وإن كان يبدو بعيدا جدا حتى الآن، ولكن الأكيد ان هذين الطرفين يعتبران أنهما خرجا من اتفاق الدوحة خاسرين رغم انهما كانا حققا فوزا ميدانيا للتو في بيروت، لذا فإن لهما تحفظات وهواجس ومخاوف من تكرار تجربة الرئيس الحيادي.