//Put this in the section

أحداث القلمون قد ترفع مستوى التوتر المذهبي في لبنان

عبّرت مراجع أمنية لـ”الجمهورية” عن جملة مخاوف ممّا يجري في منطقة القلمون السورية وانعكاساته الأمنية والإنسانية على الأراضي اللبنانية، ليس على مستوى تدفّق مزيد من النازحين السوريين فحسب، وإنّما من شأنها رفع مستوى التوتّر المذهبي في الداخل، خصوصاً إذا تجدّدت الغارات السورية على عرسال، ما قد يستدرج تجدّد إعتداءات المعارضة السورية المسلّحة على القرى البقاعية الشيعية، واحتمال انتقال التوتّر إلى قرى ومدن لبنانية أُخرى.

وتحدّثت معلومات عن حشد عسكريّ لطرفي النزاع في المنطقة، ما يجعل الحرب فيها صعبة، فالهجوم الذي يستعدّ له الجيش السوري ووحدات حزب الله لن يكون نزهة، إذ إنّ المعركة تحتاج الى 50 ألف جندي نظراً الى جغرافية المنطقة الوعرة، لكنّ رهان الجيش السوري والحزب هو على سلاح الطيران النفّاث واستخدام البراميل المتفجّرة التي تُلقى في قرى جنوب دمشق وشرقها لتدمير بعض التحصينات العسكرية.




ورأت المصادر أنّ الالتزام الروسي والايراني لواشطن في اجتماعات مجموعة الدول (5 +1 ) بالضغط على النظام وحلفائه لمنع معركة القلمون لم يثبت جدّيته بعد على رغم أنّه من اهم التفاهمات التي من شأنها التخفيف من حدّة الأزمة الإنسانية على لبنان والدول المحيطة بسوريا.

وحذّرت مراجع أمنية من تجدّد الحصار المضروب على عرسال في محيطها المذهبي من جرّاء تجدّد أعمال الخطف على الطرق التي تربط هذه البلدة بمحيطها، خصوصاً في اتّجاه بلدات منطقتي الهرمل وبعلبك وعكّار التي باتت خطّاً حيوياً لأهالي عرسال التي تحوّلت خزّاناً للنزوح السوري، وهي على تواصل طبيعي مع منطقة عكّار.