هل طلبت جهات لبنانية من دمشق تعقب المشتبه فيه بتفجير الضاحية؟

شيّعت بلدة عرسال عمر الأطرش وسامر الحجيري في حين لا تزال ملابسات مقتلهما مجهولة رغم تعدّد الروايات والفرضيات ، كذلك لم يعرف لغاية الآن مصير سامح البريدي الذي كان يرافقهما في السيارة التي استهدفت في منطقة واقعة بين جرود عرسال وريف القصير السورية.

وقد تردد اسم الأطرش كمشتبه به ومتهم في عمليات أمنية عدة، ومنها تفجير الرويس وإطلاق الصواريخ باتجاه الضاحية .




وفي سياق متصل ، أعلن رئيس بلدية عرسال علي الحجيري لـ”الشرق الأوسط” ان لا معلومات لديه حول الحادث، وأن أحدا لم يستطع التعرف على الجثث بسبب تحولها إلى أشلاء، في حين أكد مصدر عسكري ان الدولة اللبنانية غير معنية بالحادث بشكل مباشر كون استهداف السيارة حصل خارج الأراضي اللبنانية .

وفي حين تشير بعض المعلومات إلى أنّ جهات لبنانية كانت قد طلبت من قيادة الجيش السوري متابعة تحرّكات الأطرش والعمل على اعتقاله أو اغتياله مهما كلّف الأمر، اعتبر المصدر العسكري أنّه لو كانت لأي جهة علاقة بالحادث، كانت عمدت إلى اعتقاله بدل التخلص منه، وأوضح أنّ المنطقة التي وقع فيها الحادث تقع تحت سيطرة جهة معينة، ملمحا إلى المعارضة السورية، ومرجحا أن يكون قرار التخلص منه جاء نتيجة “خلافات داخلية”.