سامي الجميل: هل نخطف السفير السوري؟

لم تكد تمر دقائق معدودة على انتهاء كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، حتى اطل منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب النائب سامي الجميل مسلحا بملف طال، وطال كثيرا اغلاقه وقد مر عليه نصرالله من باب “المزايدة” من خلال تشكيكه بوجود المفقودين اللبنانيين في السجون السورية.

الجميل والذي اعرب عن سعادته بالافراج عن اللبنانيين في اعزاز، تركت صورة الوزراء في المطار والى جانبهم مطلوبون من القضاء لاستقبال المحررين علامة استفهام في ذهنه “وكأن القضاء نسي الدستور وكأنّ القانون بات مسيّرا”، وفق قوله، وسأل “هل المطلوب من كل اللبنانيين وفي كل القضايا ان يأخذوا حقهم بيدهم ؟ فمثلا اذا قررنا خطف السفير السوري للضغط على الدولة والمطالبة باطلاق المخطوفين لان القضاء في النهاية سيعفي عنا”.




نداء إذا وجهه الجميل الى المعنيين في الدولة وقال “الـ622 اسما الموجودين في سوريا لن نتخلى عنهم وليسوا بأي شكل مفقودين بل معتقلون ومخطوفون مثل بطرس خوند الذي خطف من داخل منزله وشوهد لاحقا في السجون السورية”، مؤكدا أن “الدولة اللبنانية حتى اليوم لم تتخذ اي خطوة جدية في موضوع المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية”.

كذلك، فقد غمز الجميل من باب ما اشيع عن لقاء جميع اللواء عباس ابراهيم باللواء السوري علي المملوك، ولفت الى ان هناك “مسؤولا رفيعا في الدولة اللبنانية اجتمع مع شخص مطلوب من القضاء اللبناني بتهمة تفجير اللبنانيين ونضع هذه المسألة بتصرف القضاء”، متسائلا “اين وزير الخارجية الذي لم نسمع اسمه طوال الاشهر الستة الاخيرة وهو الذي يفرض عليه الدستور ان يكون حاضرا لدى اجتماع اي مسؤول لبناني مع مسؤول خارجي؟”.