جنبلاط يتهم عناصر من «التقدمي» بالتحريض عليه

اتهم النائب وليد جنبلاط 3 من مسؤولي الحزب التقدمي الاشتراكي بتحريض الأهالي وطى المصيطبة لمواجهة قوى الأمن الداخلي ومنعها من إزالة مخالفة البناء في المنطقة، وتوجيه اتهامات لجنبلاط انه يقف ضد الفقراء، بعكس ما كان يفعله والده كمال جنبلاط. ووجه جنبلاط بحسب موقع «الكلمة أون لاين»، أصابع اتهاماته بالتحريض إلى كل من مدير أعماله السابق بهيج أبوحمزة الذي كان وراء شراء الأرض في منطقة وطى المصيطبة والتي تبلغ مساحتها حوالي 13 ألف متر مربع وبسعر 125 مليون دولار، وقد عينه جنبلاط رئيسا لمجلس إدارة «شركة الوطى» التي ستستثمر الأرض، لكن أعفاه من مهامه بعدما تبين له انه قبض عمولة بحوالي 5 ملايين دولار بما فيها أرض ملعب نادي الصفاء الرياضي الذي بلغت قيمتها 8 ملايين دولار وتم نقل الملعب الى منطقة عرمون.

اما المتهم الثاني بتحريض الأهالي على جنبلاط، كما تقول مصادره، فهو هيثم شعبان المسؤول الاشتراكي السابق في المنطقة وهو ابن عم الوزير السابق وئام وهاب (ينتمي وهاب الى عائلة شعبان) وقد سبق ان شيد محلات في الثمانينيات من القرن الماضي، وأثناء الحرب الأهلية على أملاك الدولة التابعة لبلدية بيروت قام بتأجيرها، وإن بعض هذه المحلات تدخل في إطار العقار الذي اشتراه جنبلاط في المنطقة، كما يروي الأهالي.




والمتهم الثالث بالتحريض هو جهاد الشحط المعروف بـ«أبوفراس»، وهو المسؤول العسكري للحزب الاشتراكي في وطى المصيطبة، ومن الذين كان جنبلاط يعتمد عليهم في بيروت مع غيره من العناصر التي تعرف بـ«القبضايات»، حيث غطى «أبوفراس» مخالفات البناء، وهو من سكان منطقة الدروز الذين قدموا إليها من سورية. وقد أبلغ جنبلاط كل من أبوحمزة وشعبان والشحط، ان يتوقفوا عن تحريض الأهالي في مواجهة قوى الأمن الداخلي لإزالة مخالفات البناء، لأنه هو المعقود بذلك، مما دفعهم الى التراجع عن ذلك، وأرسل ممثلا عنه جهاد الزهيري الذي رشحه لانتخابات بيروت عن المقعد الدرزي مكان النائب والوزير غازي العريضي، وعالج الإشكالات مع الأهالي وهدأهم.