//Put this in the section

تفاصيل عن اعترافات احمد العلي سائق علي عيد وفرار احمد مرعي

كرر أحمد العلي أمام مخابرات الجيش وأمام شعبة المعلومات الإعترافات ذاتها في شأن فرار أحمد مرعي الذي فجّر السيارة المفخخة أمام مسجد التقوى.

وجاء في خلاصة هذه الإعترافات أنه بعد 3 أيام على إلقاء شعبة المعلومات القبض في 11 الجاري على يوسف دياب مفجر السيارة المفخخة أمام مسجد السلام طلب النائب السابق علي عيد من سائقه أحمد العلي في 14 الجاري التوجه إلى جبل محسن وإحضار أحمد مرعي إلى قصره في بلدة حكر الضاهر العكارية المحاذية للحدود السورية ومن هناك تم تسهيل فراره إلى الأراضي السورية.




وأشارت المعلومات الأمنية للـLBCI ، إلى أنه خلافاً لما أدلى به الأمين العام للحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد عن أنه هو الذي طلب من أحمد العلي تسليم نفسه لمخابرات الجيش، فإن الوثائق الأمنية تشير إلى أن العلي تبادل مع مسلحين كانوا برفقته إطلاق النار مع دورية المخابرات التي أتت لتوقيفه ليل 25 الجاري وأن تحركات لمسلحين وقطع طرقات حصل عقب العملية ولاسيما في الحيصة والمسعودية.

النائب السابق علي عيد لايزال في قصره في حكر الضاهر يلقى التأييد من مناصريه رافضاً الإدلاء بإفادته أمام شعبة المعلومات وهو بحسب مصادر قضائية قد يستدعى مجدداً وفي حال لم يحضرقد يُدعى عليه أستناداً إلى التحقيقات ليحال أمام قاضي التحقيق الذي قد يصدر مذكرة توقيف غيابية في حقه في حال طلب مثوله ولم يمثل .

وأكد مصدر أمني رفيع المستوى أن لا استهداف لأي طائفة في قضية علي عيد، لافتاً إلى أن الأمن في لبنان هو خط أحمر وأن ليس هناك من أي خط أحمر يحمي العابثين بأمن لبنان