الجيش ينفذ انتشاره بالقوة في طرابلس…واعمال القنص تستهدفه

نفذت وحدات الجيش المرحلة الثانية من الخطة الامنية في طرابلس عند الساعة الثانية عشرة ظهرا، وانطلق العناصر من مستديرة الملولة باتجاه الخط الفاصل بين منطقتي بين باب التبانة وجبل محسن عند شارع سوريا مرورا بسنترال التبانة وصولا الى الجامع المنصوري وبراد البيسار، في محاولة لمنع المظاهر المسلحة والدشم في الطرقات، حيث حصلت اشتباكات بين الجيش ومطلقي رصاص القنص في محاولة لمنعه من تنفيذ خطته، وقد رد الجيش على القناصة ومطلقي النار بالاسلحة المناسبة وبغزارة ،  حيث جرح 3 عناصر من الجيش في مكمن في شارع سوريا.

وفي هذا السياق، أكد قائد المحور في بعل الدراويش الحاج محمد خلف للـLBCI أن مشكلتهم تحل باعتقال الامين العام للحزب العربي الديمقراطي رفعت علي عيد، مشيرا الى ان دورية الجيش تعرضت للرشق من جبل محسن.




واشارت اوساط امنية للـLBCI ، الى ان ضبط الاوضاع بين باب التبانة وجبل محسن يتطلب قرارا سياسيا ويبدو انه غير متوافر حتى اللحظة ، لافتة الى ان عناصر الجيش تلقوا اوامر بتوقيف اي مسلح او مطلق للرصاص .

وقد قطع اهالي التبانة الطريق مقابل السنترال في شارع سوريا بالعوائق للحوؤل دون دخول الجيش .

وكانت المرحلة الاولى بدأت عند الرابعة عصر امس وشملت محاور منطقة جبل محسن. كما عزز الجيش انتشاره صباحا في جبل محسن من خلال استقدام قوة اضافية من مغاوير البحر .

وعادت اعمال القنص صباحا إلى محاور القتال في طرابلس لتطاول اوتستراد طرابلس الدولي في محلة التبانة، بعد مناوشات محدودة طوال الليل سمعت خلالها اصوات بعض القذائف الصاروخية والاعيرة النارية المتقطعة. وقد استكملت عناصر الجيش اللبناني انتشارها امس في جبل محسن واستقدمت تعزيزات الى مدخل منطقة التبانة تمهيدا لانتشارها في المناطق المحيطة للجبل.

ولا تزال المدارس والجامعات القريبة من مناطق الاشتباكات مقفلة منذ يوم الاثنين الماضي، فيما فتحت المدارس البعيدة عن مناطق الاشتباكات، في حين ان حركة السير في المدينة خفيفة والمؤسسات التجارية والمصارف فتحت ابوابها.

ووصلت محصلة اشتباكات امس قتيلان هما موسى احمد المصري ويوسف ابراهيم كمال وستة جرحى هم: وسيم مظهر حبيب، حسين حسن سليمان، خالد علي شعبان، ناجي محمد حسون، عبود محمد عيسى، ومحمد احمد البقار.

اما محصلة الاشتباكات منذ اندلاعها الاثنين الماضي فبلغت 13 قتيلا و 91 جريحا بينهم عشرة عسكريين.

الى ذلك ، كلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر مديرية المخابرات في الجيش اللبناني اجراء التحقيقات الاولية وجمع المعلومات وأسماء المتورطين في أحداث طرابلس الاخيرة خصوصا وان بعض الاسماء بات معروفا، وذلك من أجل اتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة.