الاحدب لنواب طرابلس: هل تؤمنون لرئيس حكومة صديق بشار الاسد؟

سأل رئيس “لقاء الاعتدال المدني” النائب السابق مصباح الأحدب نواب طرابلس هل تؤمنون لرئيس حكومة (نجيب ميقاتي) صديق بشار الاسد؟، وشدد على ان مدينة طرابلس ليست منطقة عبرا.

وقال في مؤتمر صحافي عقده في منزله في طرابلس: “بعد 7 ايام من الجولة الرقم 17 في طرابلس منذ عام 2008، نحن أمام 12 ضحية وأكثر من 80 جريحا بعضهم في حالة الخطر فضلا عن مئات المنازل والمؤسسات الصناعية والمحلات التجارية التي احترقت ودمرت وشرد أهلها، وبالتالي نحن امام اكثر من 200 ضحية و2000 جريح كحصيلة اولية لغاية الآن، ناهيك عن الدمار الهائل في البنيان والاقتصاد والاستمرار في استباحة كرامة المواطن وأمنه”.




أضاف: “أمام هول هذا المشهد نتساءل ماذا فعل رئيس الحكومة ووزراء ونواب المدينة؟ عقدوا اللقاءات والاجتماعات واطلقوا المواقف والتصريحات، وكالعادة مقرراتهم سرية، المعلن منها الضرب بيد من حديد ورفع الغطاء عن المقاتلين من ناحية، وتفويض نواب طرابلس رئيس الحكومة بمعالجة الوضع الامني في المدينة ناحية أخرى. والسؤال هنا الى الاخوة النواب الا يتعلم المرء من أخطائه؟ فان كنتم متسامحين ونسيتم الانقلاب الذي قام به الرئيس ميقاتي على الرئيس سعد الحريري، فهل تؤمنون لرئيس حكومة لم يسحب ترخيص الحزب العربي الديمقراطي الذي اثبتت التحقيقات بالصورة والصوت ضلوع عناصره بتفجير مسجدي السلام والتقوى في مدينته عقر داره طرابلس؟ هل تؤمنون لرئيس حكومة لم يطلب من وزير خارجيته استدعاء السفير السوري بعد ان اثبتت التحقيقات ضلوع ضباط من المخابرات السورية في التفجيرين؟ هل تؤمنون لرئيس حكومة لم يتجرأ على اتخاذ موقف واضح من ملف سماحة مملوك حتى الآن؟”.

وسأل: “هل تؤمنون لرئيس حكومة صديق بشار الاسد الذي اعتبر جبل محسن محافظة سورية دون ان يتجرأ هو او اي احد من المسؤولين على الاعتراض عليه؟ هل تؤمنون لرئيس حكومة يوفر الغطاء للاجهزة الامنية لتحمي الميليشيات المتحكمة برقاب الناس والتي تتحرك وفق الايقاع السياسي لماكينة النظام السوري ومخابراته؟ هل تؤمنون لرئيس حكومة يمول مجموعات مسلحة ويغطيها ثم يتهمها بإنشاء إمارة ويهدر دمها؟ هل تؤمنون لرئيس حكومة أعطى التعليمات للهيئة العليا للاغاثة بدفع تعويضات للمتضررين في أحداث التبانة والجبل بقيمة 200 الف ليرة ولم يطلب من الهيئة التعويض عن متضرري تفجير المساجد حتى اللحظة؟”

وتابع الاحدب: “فمن تؤمنون وعلى ماذا تؤمنونه؟ اتؤمنونه ليضرب ابناء طرابلس بيد من حديد وفق نموذج عبرا فيقضي على ابناء التبانة والقبة والبقار والمنكوبين والريفا والبرانية والشعراني ويترك عملاء النظام السوري رفعت عيد وسرايا المقاومة يسرحون ويمرحون ويعيثون فسادا في طرابلس؟ ألم تسمعوا صرخة بهية الحريري بالامس عن الذل الذي يعيشونه في صيدا؟ لا والله لا والله لا والله، نحن ابناء طرابلس لن نقبل بذلك وطرابلس ليست عبرا”.

وختم الاحدب بالقول: “لكل ذلك اتوجه لكل القوى الحية والقيادات السياسية والتجار والصناعيين المنكوبين والمجتمع المدني الرافضين لهذا التآمر الرسمي على طرابلس ان يتداعوا وينسقوا ضمن اجتماعات مفتوحة ليشكلوا جبهة متراصة لإنقاذ طرابلس، كل طرابلس، بكل طوائفها وحمايتها مما يحاك ضدها من مؤامرة مجرمة باتت واضحة للجميع وعلينا واجب مواجهتها”.