هل يلتقي بري والحريري قريبا؟

أكدت مصادر نيابية واكبت الاجتماع الذي عقد أخيراً بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس كتلة |المستقبل| النيابية رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة لـ”الحياة” أنه شكل فرصة جدية لكسر الجليد وإعادة التواصل بينهما، مشيرة الى إن الأجواء التي سادته كانت إيجابية وأنهما أبديا رغبة مشتركة في التفكير معاً للبحث عن قواسم مشتركة يمكن ان تفتح الباب أمام إحداث خرق يساعد على اعادة الاعتبار للجهود الرامية الى تشكيل الحكومة الجديدة.

وكشفت ان بري والسنيورة تناولا في اجتماعهما كل القضايا التي ما زالت عالقة، بما فيها أزمة تشكيل الحكومة والمواقف المتباينة من “اعلان بعبدا” الذي أجمع عليه المشاركون في طاولة الحوار الوطني. وقالت ان استعراض كل هذه القضايا بقي في العموميات، وبالتالي من غير الجائز تحميل اللقاء أكثر مما يحتمل لجهة لجوء البعض الى الاجتهاد في اصدار الأحكام المسبقة على النيات.




ولفتت المصادر عينها الى ان بري والسنيورة اتفقا على أن للبحث صلة وإن كانا أجمعا على ان الوضع المتأزم في ظل ما يدور في المنطقة بات في حاجة الى عناية خاصة وفوق العادة، لأن هناك ضرورة لإخراج البلد من حال المراوحة القاتلة التي يمر فيها وهذا لن يتحقق إلا بالتوافق على تشكيل حكومة جامعة

ورجحت أن يسبق اللقاء الثاني المرتقب بين بري والسنيورة قيام الأخير بجولة من المشاورات تشمل قيادات 14 آذار من دون ان تستبعد اجتماعه في وقت قريب مع الرئيس سعد الحريري.

وأكدت ان الموقف المستجد لرئيس “جبهة النضال الوطني” وليد جنبلاط الذي دعا فيه الى اعادة النظر في الصيغة الحكومية المقترحة التي تقوم على ان تتشكل الحكومة الجديدة من 3 ثمانيات كان موضع تشاور بين قوى 14 آذار.