//Put this in the section

هذا هو حجم ثروة الاسد

في حين يبلغ دخل الفرد السوري 2600 دولار سنويا كمعدل وسطي عام، بحسب ارقام البنك الدولي للعام 2010، يرى خبراء مراقبون ان الحلقة الضيقة لعائلة الرئيس السوري بشار الاسد تعيش برفاهية اكبر الى حد بعيد. ويصف هؤلاء عائلة الاسد بعائلة الأعمال النموذجية، الا ان اعمال هذه العائلة تمتد على مساحة الوطن بكامله.

وبينما يقدّر البعض ثروة الاسد بما بين 550 مليون دولار و1.5 مليار دولار اميركي، ينطلق آخرون من الصفحات الالكترونية الرسمية للاسد كما ومن صفحته الانستاغرام حيث تكثر الصور التي تظهر الاناقة الكاملة التي يظهر فيها الرئيس السوري بملابسه وخصوصا زوجته اسما وهي المستثمرة المصرفية السابقة. غير ان هذه الصور ليست سوى لفتح النقاش بشأن ثروة الاسد.




وتمتد اهتمامات النظام السوري بين القطاع العقاري والطيران والطاقة والاتصالات. وتقدّر الثروة بمليارات الدولارات. ولسنوات عديدة ما برحت الولايات المتحدة الاميركية تحاول استهداف هذه الاموال لزعزعة النظام المذكور.

وحدّدت الولايات المتحدة الاميركية هدفا اولا لها رجل الاعمال السوري رامي مخلوف وهو قريب للاسد والذي تقدّر ثروته بنحو 5 مليارات دولار. اما العقوبات الاميركية التي تكثفت منذ العام 2011، فيبدو انها تدفع النظام الى تمويه اكبر وادق وافعل لحجم ثروته الحقيقية. ويعتقد الخبراء ان لدى النظام الكثير من الطرق لتحقيق ذلك.

ومنذ ذلك الوقت تمكنت الادارة الاميركية من وضع يدها على نحو 80 مليون دولار فقط من ثروة النظام. لكن العقوبات الاميركية المالية لسوريا استطاعت ان تؤدي الى تدهور العملة السورية. ويؤكد البعض انه من الصعب للغاية الكشف عن حقيقة حجم ثروة الاسد قبل ان يسقط النظام فعليا. هذا اذا ما حصل ذلك.