“نقزة” لدى ١٤ آذار من البيان الرئاسي!

اوضحت صحيفة “الراي” الكويتية أنه “برزت “نقزة” لدى اوساط 14 آذار حيال حرص رئيس الجمهورية ميشال سليمان على الجزم بان اعلان بعبدا لم يتضمن أي نص يتعلق بالمقاومة وسلاحها، ولم يتطّرق الى مسألة الاستفادة من قدرات المقاومة ووضعها بتصرف الدولة اللبنانية”.

واكدت اوساط “الراي” ان “هذا الاعلان يَمهّد الطريق لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية الوطنية الشاملة ويرسم أيضاً المسار السليم للاستفادة من كافة القدرات الوطنية المتاحة للدفاع عن لبنان في وجه العدو الاسرائيلي وأطماعه”.




واشارت مصادر قريبة من 14 آذار الى ان “تفسيرات سليمان بفصلها بين اعلان بعبدا وسلاح “حزب الله” وكأنها سلّفت الحزب ورقة رابحة قاعدتها ان اعلان بعبدا اذا اعتُمد اساساً للبيان الوزاري فهذا لا يعني سحب الشرعية من سلاحه التي تؤمنها معادلة الجيش والشعب والمقاومة”.

واوضحت اوساط مطلعة في بيروت لـ”الراي” ان “بيان سليمان حمل ايضاً رسالة على الصعيد الخارجي وشكل اطلالة على المناخ الاقليمي والدولي الناشئ عن التطورات المتصلة بسوريا وما يمكن ان تفضي اليه، اذ يمثل اشارة واضحة الى ان تحييد لبنان من خلال اعلان بعبدا هو المرتكز الذي سيعتمد في التعامل مع اي تطور في شأن سوريا”.

واعتبرت ان “هذا البيان يمكن ادراجه ايضاً في اطار التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر لاصدقاء لبنان في نيويورك في 25 من الشهر الجاري على هامش افتتاح الدورة العامة للامم المتحدة، وهو مؤتمر ينعقد تحت شعار دعم استقرار لبنان ومساعدته على تحمل اعباء انعكاسات الازمة السورية عليه من مختلف الجوانب ولاسيما قضية النازحين والاعباء الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها فضلا عن مظلة دعم دولي سياسي لاستقرار لبنان”.