نظام الأسد سيسقط آجلا أو عاجلا

لفتت مصادر دبلوماسية عربية بالقاهرة إلى ان “الضربة العسكرية الأميركية ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد باتت أمرا حتميا”، وتوقعت أن تبدأ في غضون أيام قليلة.

واستبعدت، في حديث لصحيفة “عكاظ” السعودية، “نجاح موسكو في عرقلتها أو تراجع الولايات المتحدة عنها تحت تأثير ما أشيع وتردد عن تحريك روسيا لأسطولها البحري كوسيلة للضغط على واشنطن للحيلولة دون القيام بها”.




واعتبرت هذه المصادر أن “مثل هذه المراوغات والممارسات من جانب موسكو لن تمنع قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد قوات الأسد ورأت أن توازن القوي ليس في مصلحة روسيا اقتصاديا وعسكريا، وأنها ستتراجع في نهاية المطاف عن موقفها المعارض لها”.

ولفتت المصادر الدبلوماسية إلى أن “السوابق تؤكد ذلك حيث لم تنجح روسيا خلال حرب تشرين الأول 1973 في عهد الاتحاد السوفيتي بكل قواته وعتاده في منع تدخل الولايات المتحدة بها لمصلحة إسرائيل”.

ولفتت المصادر إلى أن “نظام الأسد سيسقط آجلا أو عاجلا حتى لو لم تفض إلى ذلك الضربات العسكرية”، فيما أشارت إلى أن “هذا النظام بات يشكل هدفا أميركيا غير معلن بعد الجرائم التي أقدم عليها على مدى الأعوام الثلاثة الأخيرة منذ أذار 2011”.

من جانب آخر كشفت المصادر عن ملابسات إلغاء الحكومة الإيطالية اجتماع أصدقاء سوريا الذي كان مقررا أن تستضيفه في روما اليوم تجنبا للحرج، خاصة في ظل معارضتها تنفيذ ضربة عسكرية ضد سوريا دون صدور قرار من مجلس الأمن بها.