من هو أبوصالح العراقي الذي أغرق الـ ٢٨ لبنانياً قبالة اندونيسيا؟

في ما يتعلق بمأساة العبارة التي غرقت في البحر قبالة اندونيسيا وقضى نتيجة الحادث 28 لبنانيا، فعلمت “النهار” ان هؤلاء وقعوا ضحية المدعو ابو صالح العراقي الذي ساعد نحو 500 لبناني اكثرهم من عكار، في السفر الى اوستراليا، وعاونه في الامر أشخاص من قبعيت وعكار وطرابلس قبضوا عمولات مقابل اقناع الناس ودفعهم الى تلك الهجرة الخطرة.

وعلم ان الاسم الحقيقي لابو صالح العراقي هو حسين حميد ميمونة من مواليد 1979 في البصرة – العراق. محكوم عليه بالسجن المؤبد وهو مسجون في العاصمة الاندونيسية جاكرتا منذ عشرة اشهر بتهمة قتل رجل سعودي داخل مقهى ليلي في جاكرتا. لكنه يدير أعماله من داخل السجن، وتتوافر له كل وسائل الراحة، والاتصالات من هواتف ذكية وانترنت، ولديه يوم في الاسبوع يخرج فيه 12 ساعة من السجن للترفيه عن نفسه. ويتولى ادارة عصابة لتصدير اشخاص الى اوستراليا منذ نحو ثماني سنوات، وأكثر من يأتون اليه من العراقيين والايرانيين، الى لبنانيين. وتبلغ كلفة الرحلة للشخص الواحد عشرة آلاف دولار اميركي.




دخل ابو صالح لبنان بواسطة شخص سوري يدعى م. هـ. و تولى الاخير ترويج نشاطه بين اللبنانيين في الشمال، وتوسط بداية بينهم وبين ابو صالح، الذي ما لبث ان بدأ يبني علاقات مع كل من يأتيه من اللبنانيين، حتى ان رقم هاتفه بات متوافرا لدى الكثير من ابناء عكار وطرابلس وهم يتصلون به مباشرة: 00628568599470، و006285880374092.

طريقة السفر الى اندونيسيا تتم عبر مكاتب سفريات في طرابلس وبيروت توفر الحجوزات للذهاب الى جاكرتا وهناك يستقبلهم اشخاص في عصابة ابو صالح ويتولون حجز غرف لهم في فنادق الى حين موعد انطلاق العبارات الى جزيرة كريسماس.