مرعب: سياسة تيار المستقبل الفاشلة في عكار أعادتها إلى القرون الوسطى وحان وقت التغيير

رأى المحامي والصحافي والناشط السياسي المستقل باسل مرعب أن التململ والإنزعاج بين أوساط أهالي منطقة عكار بدأ يظهر جليّاً من جرّاء سياسة تيار المستقبل الفاشلة والخاطئة، المبنية أصلاً على أسس ومبادئ مهترئة لا تغني ولا تسمن من جوع، فأعادتها إلى القرون الوسطى.

واعتبر مرعب أن أهالي عكار أعطوا فرصاً عدة لهذا التيار لتحسين أوضاع منطقتهم، سواء إقتناعاً أو “تعاطفاً”، لكن جميع المطالبات والمناشدات الإعلامية والشعبية لرئيس هذا التيار، بضرورة التنبّه لممارسات بعض النواب والمسؤولين، كانت تصطدم دائماً بحاجز اللامبالاة وعدم الإكتراث لأن عكار ليست من ضمن “أولوياته”!




ونبّه مرعب لضرورة إيقاف هذه المهزلة السياسية الحاصلة في عكار، فالوفاء لرفيق الحريري لا يكون بالسماح لتياره بتهميش عكار وتلزيمها لأشخاص لم يؤمنوا يوماً بقضيته بل بملياراته التي بدل أن تنعكس إستثمارات وتنعش الإقتصاد أفسدت العقول والنفوس، وأصبحت الغنيمة التي ينتظرها المنتفعون المأجورون عند كل إستحقاق إنتخابي، لشراء ضمائر وأصوات الناس التي تئنّ فقراً وجوعاً.

وأسف مرعب أن تكون عكار، وهي الغنية بالمثقفين وأصحاب الإنجازات سواء داخل وخارج لبنان، في أسفل لائحة إهتمامات الدولة، سياسياً وإعلامياً وإقتصادياً، مناشداً أهالي عكار بضرورة عدم الإنجرار وراء الوعود السرابية والبطولات الوهمية التي يغدقها تيار المستقبل على جمهوره، والإستعداد لمرحلة جديدة تكون السبيل لرفع الحرمان عن عكار وإعادتها إلى دائرة الإهتمام السياسي ومشاركتها في القرارات الوطنية المصيرية عن طريق إنتخاب ممثلين في الندوة البرلمانية، قادرين على إنتشال عكار من مستنقع التخلّف السياسي المعيب.