مخاوف من اقحام لبنان في الصراعات الاقليمية

اعتبرت أوساط سياسية مراقبة أن قرار تحييد لبنان عن أي عمل عسكري يستهدف سوريا بيد “حزب الله” وحده الذي عليه أن يأخذ مصالح لبنان بالدرجة الأولى قبل مصالح الآخرين، وبالتالي ينبغي ألا يعرض البلد لمخاطر جسيمة من جانب إسرائيل التي لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء أي ضربة عسكرية قد توجه لها من جانب “حزب الله” رداً على أي عمل عسكري يستهدف النظام السوري.

واشارت الاوساط لصحيفة “اللواء” إلى أن المسؤولين اللبنانيين تلقوا تحذيرات من مغبة أن يقوم “حزب الله” بعمل متهور قد يغرق لبنان في الجحيم إذا تولى الدفاع عن نظام بشار الأسد، معرضاً مصالح اللبنانيين لأفدح الخسائر وهذا أمر لا يمكن القبول به من جانب المجتمع الدولي الذي يرى أن لبنان أقحم نفسه في قضية لا قدرة له على تحمل ارتداداتها.




وتلفت إلى أن المسؤولين اللبنانيين يعيشون هاجس قيام مجموعات لبنانية مسلحة بتوريط لبنان في الصراعات الإقليمية، وتحديداً في ما قد يجري في سورية، بعد الكلام الإيراني المتزايد عن أن المقاومة وحلفاء النظام السوري لن يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء أي ضربة عسكرية تتعرض لها دمشق.