محاولتا اغتيال في طرابلس

أفتتح عهد الاغتيالات الحديث في طرابلس بتصفية الشاب حسام الموري المقرّب من حزب الله. لم يكن الموري مقصوداً لشخصه، بل لنهجه. بنك الأهداف لم ينته هناك. هكذا كرّت السبحة، فتكرّرت، أمس، محاولتا اغتيال لموالين للنظام السوري في المدينة. الأولى نفّذها ن. م. الذي هاجم نور النشّار، نجل الشيخ عبدالكريم النشّار، بسيارته أثناء مرور الأخير على درّاجته النارية في منطقة شكا، الأمر الذي أدّى إلى إصابته بجروح نُقل على اثرها إلى المستشفى. وترددت معلومات أن الشيخ النشّار بصدد عقد مؤتمر صحافي يتناول فيه ما حصل مع نجله. الأمر لم ينته هنا، فمع ساعات الليل الأولى سُمع دوي انفجار قرب ملعب الصفدي في منطقة البحصة، تبيّن أنّه ناجم عن محاولة اغتيال الشيخ سعد الدين غيّه المقرّب من الشيخ هاشم منقارة والنظام السوري.

وتداولت معلومات بحسب ما ذكرت “الاخبار” أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة ألصقت أسفل سيارة غيّه لكنّها انفجرت فور ترجّله منها ما أدى إلى إصابته بجروح. وكان غيّه في زيارة لمنزل ذويه.




تجدر الإشارة إلى أنّ غيّه المقيم في محلة القبّة كان قد كتب مقالاً موجّهاً إلى الشيخ الفار أحمد الأسير حمل عنوان: «أيها الأسير… أنا أخجل بك».