مبادرة الساعة الأخيرة لحلّ الأزمة السورية.. إستقالة بشّار الأسد خلال ثلاثة أشهر

كشفت مصادر ديبلوماسية أوروبية لصحيفة “الجمهورية، عن أنّ مبادرة أوروبية ستطرح على هامش أعمال قمّة العشرين في سان بطرسبرغ، وُصفت بأنّها مبادرة الساعة الأخيرة لحلّ الأزمة السورية. مشيرة الى ان اتصالات جارية عبر القنوات الديبلوماسية الرفيعة المستوى بين الأوروبيين والروس لإقناع موسكو بحلّ من ثلاث نقاط:

أوّلاً، إستقالة الرئيس بشّار الأسد في خلال ثلاثة أشهر.




ثانياً، إختيار شخصية من النظام لترؤّس حكومة انتقالية.

ثالثاً، الذهاب الى مؤتمر جنيف ـ 2.

ولفتت هذه المصادر الى ان الديبلوماسية الأوروبية تبذل جهداً حثيثاً لإقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهذا الحلّ، فإذا وافق عليه لا يظهر في موقع المدافع عن استخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين، وتُنقذ بالتالي سوريا من الضربة العسكرية وما سيستتبعها من خراب ودمار، وفي الوقت نفسه تُنقذ صدقية المجتمع الدولي الذي لا يستطيع التراجع في هذه المسألة الحسّاسة.

لكنّ مصادر مراقبة أكّدت وجود شكوك لدى المعنيين في إمكان نجاح هذه المبادرة لاستحالة قبول الأسد بها. علماً أنّ وزير الخارجية السورية وليد المعلم سيزور موسكو الإثنين المقبل بالتزامن مع بدء الكونغرس الأميركي جلساته للتصويت على قرار الضربة العسكرية.

وسط هذه التطوّرات، يجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي اليوم وغداً في فيلنيوس، في محاولة للتوصل الى موقف مشترك حول تدخّل عسكري في سوريا. وأفاد ديبلوماسي اوروبي انّ فرنسا باتت معزولة وسط نظرائها بسبب تصميمها على ضرب نظام الأسد، فيما تراجعت بريطانيا بعد تصويت برلمانها برفض أيّ عمل عسكري.