ماروني يروي ما حصل في زحلة: لسنا تل أبيب

اكد النائب ايلي ماروني ان القوى الامنية اوقفت 6 عناصر من حزب الله الذين كانوا يعملون على مد شبكة الاتصالات في زحلة ومن ثم تم الافراج عنهم فورا من ثكنة ابلح ، مشيرا الى انه تم ابلاغه ان هناك سيارة داكنة الزجاج من دون لوحات كانت تقوم باعمال حفر قرب كنيسة مار شربل في زحلة لاستكمال مد شبكة الاتصالات الخاصة بحزب الله، واوضح ان عددا كبيرا من الشبان تجمعوا في زحلة على مسافة بعيدة من مكان تواجد حزب الله، الى حين ان تم سحب عناصر حزب الله من المكان بعد استكمال الاتصالات، الامر الذي ادى الى انسحاب شبان زحلة الى منازلهم.

ولفت ماروني في حديث لبرنامج “نهاركم سعيد” عبر الـLBCI ، الى ان زحلة ليست تل أبيب ولا فلسطين المحتلة حتى تذهب المقاومة وتحررها، مشددا على ان دويلة حزب الله لن تمر في زحلة ، وراى ان ذلك الامر هو تقويد لهيكلية للدولة ، مستنكرا غياب 5 وزراء من زحلة عن الحادثة وعن المواقف مما حصل.




وقال:” المقاومة لا تحصل في زحلة وكسارة بل في الجنوب ضد اسرائيل، وحصلنا على وعود من المسؤولين بعدم تكرار الامور ، وسمعنا كلاما معيبا من بعض المسؤولين الذين طلبوا منا الوقوف الى جانبهم ومساعدتهم، وما حصل هو رد فعل من شباب زحلة لمعرفة ماذا يريد حزب الله من زحلة ، ولم يحصل قطع اي طريق، ونحن وقفنا كنواب قرب الشبان لمنع اي عمل يخل بالامن”.

وكان ماروني قد اكد لـ”الجمهورية”،  أنّ حزب الله حاول مدّ شبكة اتصالاته عبر المدينة الصناعية في زحلة، حيث تنبّه الأهالي لمجيء سيارات “من دون نُمر” وبدأوا عمليات الحفر ومدّ الكابلات، ولدى استفسار المواطنين عنهم تبيّن أنهم ينتمون الى الحزب، عندها اتصل الأهالي بمخابرات الجيش والقوى الأمنية ونزلوا الى الشارع مهدّدين بتطوّر الوضع نحو الأسوأ، لافتاً الى انّ المدينة كانت على وشك مواجهة كبيرة لولا تدخّل القوى الأمنية، حيث حضرت مخابرات الجيش والدرك وأوقفوا 6 أشخاص تابعين للحزب.

وراى ماروني ان الأهالي لن يتركوا هذا الموضوع يمرّ مرور الكرام، مشددا على ان دويلة حزب الله لن تمرّ في زحلة، ولن يستطيع الحزب فرض أساليبه ومشاريع دويلته عليهم، وقال:” بدءاً من الغد سنطوّر مواجهتنا لكل عمل مشبوه يقوم به الحزب في زحلة” ، مؤكداً انّ الأجهزة الأمنية كانت حاسمة في منع الحزب من استكمال مشروعه، والتنسيق والإتصال مع القوى الأمنية التي تتابع الموضوع بدّقة هو في ذروته.