لقاء مرتقب بين بري و14 آذار

اوضحت مصادر متابعة لصحيفة “الانباء” الكويتية ان “ملفي الحوار وتشكيل الحكومة باتا مرتبطين بما سيحصل في الأسابيع القليلة المقبلة على صعيد الأزمة السورية من جهة والعلاقة الإيرانية السعودية من جهة ثانية”.

ولفتت إلى أن “الأمل بحلحلة ما على صعيد هذين الملفين وبتحييد الساحة اللبنانية قد يتوقف على مدى نجاح زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني الى السعودية المقررة مبدئيا مع مناسبة الحج منتصف الشهر المقبل”، مشيرة الى ان “المطلوب تحويل لبنان من حقل تجارب سلبية وصندوق بريد للنظام السوري الى حقل تجارب للتناغم الإقليمي وبالتالي إيجاد أرضيات صالحة للتفاهم بين اللبنانيين”.




ورأت أن “مقدمات تلك التفاهمات تبدأ بانسحاب بلا ضوضاء لـ”حزب الله” من سوريا وباتجاه تخريجة لثلاثية الجيش والشعب والمقاومة لا تقتلع روحه، بل ترد الروح الى المؤسسات الدستورية، على ان يقابل ذلك رفع الفيتوات الموضوعة على مشاركة حزب الله في الحكومة”.

وأشارت الى ان “مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري الحوارية لم تأت من عدم، بل من ضوء أخضر اختباري سعودي ـ إيراني من دون ان يعني الأمر ان الحكومة سترى النور قريبا”. وكشفت ان “الاجتماع الاخير لقوى 14 آذار لم يرفض ولم يقبل مبادرة بري، بل تم التوافق على إعطاء المبادرة فرصة من باب رفع العتب في مرحلة اولى على ان تتحول الاستفسارات الضرورية الى بري نفسه، بعد لقاء مباشر معه يجري التحضير له. وفي ضوء هذا اللقاء سيصار الى تحديد التعامل النهائي مع المبادرة، وقد تكون مشاركة 14 آذار في الجلسة النيابية المخصصة لانتخاب اللجان، احد الرسائل الإيجابية تجاه رئيس المجلس النيابي”.