كل قيادات الصف الأول في “حزب الله” تركت مواقعها في الضاحية

كشفت صحيفة “الأنباء” الكويتية ان كل قيادات الصف الأول في “حزب الله” تركت مواقعها المعروفة في الضاحية الجنوبية وغير الضاحية الجنوبية، وأن نفس التدبير اعتمدته القيادات الفلسطينية الدائرة في الفلك السوري، كالجبهة الشعبية-القيادة العامة وفتح الانتفاضة وبقايا الصاعقة.
وبحسب الصحيفة، تخشى أوساط لبنانية من مبادرة هذه الفصائل إلى الرد على الضربة الاميركية من لبنان، وضد السفارات او المصالح الاميركية والغربية، وأشارت الى الغارة الاسرائيلية على انفاق الناعمة حيث تتمركز القيادة العامة الشهر الماضي وأن تلك الغارة كانت اشبه برسالة تحذيرية على اعتبار ان اكثر من جهة خارجية تدرك بأن جبهة احمد جبريل يمكن ان تطلق صواريخها باتجاه اسرائيل او مطار بيروت عند الطلب.

من ناحية أخرى، وعما كُشف من ان النائب وليد جنبلاط أرسل إلى عميد درزي في الجيش السوري مركزه في حماة يدعوه لترك مركزه والعودة إلى جبل العرب، فقد كشفت “الأنباء” أن الضابط المقصود يدعى عصام زهر الدين، ومتقاعد، وقد استدعاه النظام من الاحتياط وأشركه في معركة “باب عمر” ليوحي باشتراك الدروز في الدفاع عن النظام، وقد سبق لجنبلاط أن ناشده بالاسم، الخروج من هذه الورطة، وفي إحدى النداءات هدر دمه، كي لا يتحمل الدروز وزر أفعاله.