كبارة ليس مرتاحا لمسار الخطة الأمنية الخاصة بطرابلس

تمنى عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد كبارة أن تكون هناك خطة جدية لحفظ الأمن في طرابلس وإجراءات رادعة بالفعل في المرحلة المقبلة.

وأعرب كبارة عن عدم ارتياحه لمسار هذه الخطة وما قد يرافقها من إجراءات، لأنه “لم يلحظ أي قرار جدي لوضع حد للمؤامرة التي تستهدف المدينة بأمنها واستقرارها، سواء لإزالة أسباب التوتر التي تحصل بين الحين والآخر، أو لجهة مصداقية القوى التي ستتولى حفظ الأمن والاستقرار”.




وحذر من تداعيات التعاطي مع الناس على أساس الولاءات السياسية، معتبراً أن المهام الأولى للخطة في حال وضعت قيد التنفيذ تكمن في التصدي للفلتان الأمني القائم بشكل مدروس ومفصل، بحيث يجري من خلالها تطبيق القانون على الجميع وأن يؤدي الجيش والقوى الأمنية واجبهم بشكل كامل، لرد المخطط الذي يستهدف أمن المدينة واستقرارها واقتصادها وحياة الناس فيها وتصويرها وكأنها مدينة خارجة عن القانون.

وبشأن وجود أفكار لديه تساعد على بسط الأمن في المدينة، أوضح كبارة أنه ونواب طرابلس يطرحون أفكاراً للمعالجة ويعقدون الاجتماعات المتواصلة لهذه الغاية، موضحاً أن الاجتماع الذي عقد أول من أمس، في السراي الحكومي هو الثالث من نوعه.

وأشار إلى عقد مئات الاجتماعات في طرابلس، لافتا إلى أن القسم الأكبر منها عقد في منزله.

وأكد أنه لمس جدية لدى ميقاتي لإخراج طرابلس من “المؤامرة التي تستهدفها”، معتبرا أن “العبرة تبقى في التنفيذ، فالمهم أن تكون النية صادقة لوضع حد للفلتان الأمني في المدينة، لكن حتى الآن لم تشعر الناس بالأمان وبجدية ما يجري التخطيط له”.