قاعدة عون في “الوطني الحر” تهتز

أوضح نائب رئيس مجلس الوزراء السابق اللواء عصام ابو جمرة في حديث لصحيفة “اليوم” السعودية أنه “قبل وصول الربيع العربي الى سوريا اصبح (رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب) العماد ميشال عون بعيداً عن مبادىء حزب التيار “الوطني الحر” التي تأسس عليها في طليعتها  السيادة والاستقلال  التي اعتمدناها في نضالنا ضد الاحتلال السوري للبنان طيلة ¼ قرن”.

وقال: “بعد مرور سنتين على الثورة في سوريا وبعد اعلان “حزب الله” تدخّله الى جانب النظام في حربه الداخلية حتى تحرير الجولان ،وما حدث تحديدا في القصير وحمص والست زينب ..الخ، وبعد جريمة استخدام السلاح الكيميائي في الغوطة والتحرك الدولي لمعاقبة مستعمليه بضربة امريكية ـ فرنسية محدودة على سوريا، اهتزت قاعدة الجنرال في التيار الوطني الحر، كما  القسم الأكبر من اللبنانيين، ولم تعد تتحمل هذا القتال الفتاك في سوريا مع احتمال امتداده الى لبنان”.




اضاف: “اللبنانيون يعرفون جيدا ان الجنرال عون تحول الى  مناصر للنظام السوري وايران قبل بدء الربيع في سوريا وخلاله وبعده ليس غراما بها إنما في سبيل الوصول الى اهدافه وتعزيز نفوذه في لبنان، بدءًا بتوزير صهره عام 2009 بتدخل ميشال سماحة وغيره وبعدها في الانقلاب على حكومة الحريري، حيث حقق اكبر عددٍ من الوزراء يحلم أن يحققه في حكومة وللوصول الى الرئاسة مستقبلاً”.

وختم: “لذلك ساند النظام قبل ان يجف الدم ودعا إلى محاربة مؤيدي الثورة من اللبنانيين في عرسال وطرابلس وصيدا بدل أن يقنع الحزب بالوقوف الى جانب الجيش على الحدود السورية اللبنانية والعمل معه وبإمرَتِه لمنع التسلل من وإلى سوريا وحماية اللبنانيين من الاجرام والفوضى، ويا ليته فعل لكان حفظ وحدة لبنان وسلامة شعبه ودخل الى قلوب جميع اللبنانيين دون منازع”.