فتفت: بزي يستعمل الشتائم لعجزه عن المحاججة السياسية

لم يستغرب عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت “الكلام المتدني سياسيا للنائب علي بزّي الذي فضّل مجددا إستعمال أسلوبه الشتائمي لعجزه عن المحاججة السياسية”.

وقال المكتب الاعلامي لفتفت: “بالتأكيد لن ينحدر النائب فتفت الى هذا المستوى من الخطاب السياسي”.




وفي حديث الى قناة “الجديد”، قال فتفت: “ما قلته في مجلس النواب إن من وافق على جدول الاعمال كان بسبب قول رئيس المجلس النيابي نبيه بري لهم أن رئيس حكومة تصرف الاعمال نجيب ميقاتي موافق ولا مشكلة دستورية، ولكن تبين أن هذا الكلام غير دقيق. يبدو أنه عندما فضحت هذه القصة إنزعج الزميل علي بزي، فإذا كان لديه مشكلة مع ميقاتي فهذه المشكلة هي بينهما ولكن نحن نتكلم في السياسية”.

وتابع: “يستخدمون الاسلوب الميليشياوي الذي تعودت عليه حركة “أمل”، ونحن لا نعلم كيف نستخدم هذا الاسلوب، انا استخدم المحاججة السياسية، وعندما يفقد الشخص المحاججة السياسية يبدأ بالشتائم، والرأي العام يحكم على كل شخص بأخلاقياته وحججه السياسية”.

وفي تصريح من مجلس النواب، اعلن فتفت انه “في اجتماع هيئة مكتب المجلس النيابي الاخير أبلغ رئيس المجلس النيابي نبيه بري اعضاء هيئة المكتب، وانا لم أكن حاضرا انما اخبرني الزملاء، عن اتفاق بينه وبين رئيس الحكومة المستقيل الرئيس نجيب ميقاتي بالنسبة للجلسة التشريعية، لكن عندما خرجوا تبين ان ليس هناك اي اتفاق وهذا في نظرنا باطل لان ما بني على باطل فهو باطل”.

اضاف: “نحن نطالب باجتماع جديد لهيئة مكتب المجلس حتى يتم خلاله تحديد الضرورات في الموضوع التشريعي، عندها نحن مستعدون لحضور الجلسة. نستغرب موقف الرئيس بري المتعنت في هذا الموضوع وتمسكه بجدول الاعمال. واذا كان صحيحا يريد تفعيل عمل المجلس النيابي التشريعي فالامر سهل كثيرا، بأن يوجه الدعوة لاجتماع هيئة مكتب المجلس مجددا ويتم الاتفاق على جدول اعمال جديد عندها تنطلق مجددا عجلة التشريع وبشكل طبيعي وعادي”.

وعما اذا كانت مشاركة فريقه في الجلسة او عدمها لها علاقة بمبادرة الرئيس بري الاخيرة، أجاب فتفت: “ابدا الموضوع مختلف، ففي مبادرة الرئيس بري قلنا اننا مستعدون للحوار وحتى قبل ذلك حين سميت بأفكار الرئيس بري وليست مبادرته، لان النائب علي بزي ابلغنا انها افكار وليست مبادرة، وعلى الفور اعلن الرئيس سعد الحريري استعداده للمشاركة بالحوار فور دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للحوار”.

وأشار الى ان “هناك نقاطا مهمة استند اليها رئيس الجمهورية ميشال سليمان لهذه الدعوة، ومنها: اعلان بعبدا، الاستراتيجية الدفاعية، التدخل والتداخل في سوريا، موضوع السلاح، كل هذه الامور نحن مستعدون لمناقشتها. اما الامور التي لها علاقة بصلاحيات الدستور بدءا من قانون الانتخابات مرورا بشكل الحكومة والبيان الوزاري وما اقترحه الرئيس بري عن تعيين عناصر من الجيش كل هذه الامور لسنا مستعدين لطرحها على طاولة الحوار لاننا نعتبرها صلاحيات دستورية ولا نقبل بتجاوزها بأي شكل من الاشكال”.

وعما اذا كانوا سيشاركون في الجلسة المقبلة، قال فتفت: “نحن مستعدون للمشاركة في جلسة انتخاب اللجان، وسنشارك كما قلنا اذا كانت هناك جلسة او اجتماع جديد لهيئة مكتب المجلس بقرار على اساسه البنود التي سيتضمنها جدول اعمال الجلسة لان النظام الداخلي للمجلس النيابي واضح، وهيئة مكتب المجلس هي التي تضع جدول الاعمال”.

تابع: “هيئة مكتب المجلس تعتبر ان ما بني على باطل فهو باطل لانها اتخذت قرارها، وبناء لمعلومات وصلتها تبين انها غير دقيقة وهي انه كان هناك اتفاق بين الرئيس بري وبين الرئيس نجيب ميقاتي حول الجلسة وتبين لاحقا انه غير موافق ولن يحضر الجلسة، وانطلاقا من هذا الموقف نحن اعتبرنا ان هذه الجلسة غير قانونية”.