عون: مصلحتنا كمسيحيين هو بناء دولة قوية لئلا نحمل البندقية عند كل مفترق للدفاع عن أنفسنا

شدد رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون على ضرورة إصلاح الدولة من الفساد المستشري في معظم مفاصل الحكم، من أجل التوصل إلى بناء لبنان الدولة القادرة والقوية.

وقال عون خلال إستقباله في دارته بالرابية وفداً من هيئة المرأة في قضاء كسروان إنّ “لبنان بلد مسروق، ومصلحتنا كمسيحيين هو بناء دولة قوية لئلا نحمل البندقية عند كل مفترق للدفاع عن أنفسنا. إذا كان الفساد مستشر لا يمكن بناء الدولة، وإذا كان الحكم فاسدا لا يمكن أن تكون الدولة قوية”، مضيفاً أنّ “لدولة القوية تتضمن قوانين يحترمها الحكام، وتقوم بموازنة للأموال بحيث لا يمكن لأحد أن يسرقها، على أن تصرف هذه الأموال لإنجاز المشاريع. في الدولة قوية يكون كل شيء بموقعه”.




وأضاف: “منذ 1990 ولغاية اليوم، لم تحصل محاسبة عامة. نحن نقوم بالإصلاحات بالتدرج، وأهم هذه الإصلاحات هو موضوع المال، إذ كانوا مستمرين بصرفه بالطريقة عينها التي اعتادوها، ولكننا ضبطناهم ومنعناهم”.

وإذ أكد عون ضرورة أن تصل الحقوق لجميع المواطنين، رافضا التسول على أبواب النافذين، قال: “الإنتخابات تحصل كل أربع سنوات، إلا أنهم بلعوا الدورة الإنتخابية الأخيرة ومددوا للمجلس النيابي لتصبح ولايته خمسة أعوام ونصف العام. لم يشبعوا خلال الأربع سنوات”.

وأضاف: “للصوت الإنتخابي قيمة، لأن من خلاله يمكن نقل الحكم من زاوية إلى أخرى. الصوت الإنتخابي هو الذي يفرض القرار على الحاكم. لو لم يكن تكتلنا يتألف من 27 نائبا، لما تمكنا من إمداد شبكة المياه، ولا استطعنا تأمين الموازنة من أجل الكهرباء”.

وفي الموضوع الأمني طمأن عون إلى أن المناطق المسيحية ستكون بمنأى عن أي خضات أو انفجارات بفضل التوازن السياسي الموجود، ولكنه نبه في الوقت عينه من أن الخطر على البلاد لا يزال قائما في ظل تنقل عدد من التكفيريين بين لبنان وسوريا.