صواريخ حزب الله جاهزة لكل الاحتمالات بسوريا

كثرت التكهنات بشأن الضربة الاميركية ضد سوريا في وقت لم يصدر عن حزب الله اي موقف علني له علاقة بالتطورات الجارية على الساحة السورية والعمل لوضع الخطط والاستعداد لكل الاحتمالات.

الى ذلك وضع  مقاتلو الحزب في حالة استنفار لا سيما في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية وصولا للمناطق السورية التي يتواجد فيها المقاتلون التابعون له.




كما اشارت مصادر مطلعة لصحيفة “السفير” الى ان وحدة الصواريخ البعيدة المدى في “المقاومة الاسلامية” وُضعت في حالة استنفار واستعداد لأي تطورات عسكرية.

وفي سياق متصل نقلت الصحيفة عن بعض الاوساط الاسلامية المستقلة اللبنانية والعراقية ان احتمالات متوقعة عدة لطبيعة الضربة العسكرية ونتائجها ومنها: ان تكون الضربة محدودة لكنها قوية، وان تمهد الضربة للعودة الى طاولة المفاوضات والا تؤدي الى اسقاط النظام.

وربطت الاوساط هذا الاحتمال بالمباحثات التي اجراها سلطان عمان قابوس وممثل الامم المتحدة جيفري فيلتمان في طهران حيث اشارت اوساط ايرانية مطلعة الى انه تم إبلاغ هاتين الشخصيتين بان ايران لن تسمح باسقاط الرئيس بشار الاسد ولن تتركه وحيدا في المعركة.
اما الاحتمال الثاني فهو ان تتوسع المعركة وتتحول من عملية عسكرية محدودة الى هجوم شامل تشارك فيه قوى المعارضة ودول عربية واقليمية، وان يكون الهدف اسقاط الاسد او دفعه للتنازل والقبول بحل ســياسي لا يكون شريكا فيه، وهذا ما لن تسمح به ايران وحلفاؤها، ما يعني تحويل المعركة الى معركة شاملة مفتوحة على كل الاحتمالات.
كما رجحت الاوساط وجود احتمال ثالث يتحدث عن تراجع اميركا عن القيام بعمل عسكري بسبب الضغوط الدولية والتهديدات السورية والايرانية باستهداف الكيان الصهيوني وخوفا من تطورات المعركة، وان كان هذا الاحتمال هو الاضعف.
\
وقد اشارت بعض الاوساط الاسلامية الى ان استهداف اميركا وحلفائها للقوى الاسلامية المتشددة، الى جانب استهداف الجيش السوري النظامي، قد يعيدان خلط الاوراق على الصعيد الاسلامي، حيث تندّد بعض هذه الاوساط بالخطة الاميركية وتدعو لمواجهة اميركا وعدم الركون لها.