شربل قدم قارب النجاة لحزب الله وعون يتبنى الفصل بين سليمان وسلام

يوحي الرئيس الايراني حسن روحاني ان عهدا جديدا سينطلق بين طهران والغرب والعرب، لكن المؤشرات والتجارب لا تدل على وجود شيء جاد من هذا القبيل.

يتطلع الكثيرون الى بداية جديدة للحوار بين طهران وواشنطن والرياض، انما لا شيء ملموس حتى الآن بين هذه العواصم بنظر قيادي وسطي قريب من 14 آذار لـ «الأنباء».




واضاف: في سورية لا صورة واضحة لما يمكن ان تؤول اليه الاوضاع، فقد تنضج تسوية سياسية، وقد تستشعر الحرب وتدوم فترة طويلة جدا، ويستفيد الرئيس الاسد الى حد بعيد جدا من انقسام المعارضين. وفي لبنان، اجتاز حزب الله قطوع الضربة لسورية، وما كان سينتج عنها، ما دفع بقوى 8 آذار الى رفع سقف شروطها، وتضع تعقيدات جديدة امام تشكيل الحكومة واحياء الحياة السياسية.

في المقابل، لا تمتلك قوى 14 آذار رؤية موحدة وبرنامجا تفصيليا للتعامل مع المرحلة المقبلة وسط تركيز حزب الله على الفصل بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام، ويقوم العماد ميشال عون بدور رائد في هذا القبيل.

اما النائب جنبلاط فقد وجد ان المتغيرات عادت لتصب في مصلحة النظام السوري مما يفسر تراجعه لصالح حزب الله ومطالب 8 آذار في عملية تشكيل الحكومة.

وفي رأي القيادي الوسطي ان حزب الله ارتاح لكل هذه التطورات، خصوصا بعد قارب النجاة الذي قدمه له وزير الداخلية مروان شربل بالنسبة الى الخطة الامنية الخاصة بالضاحية الجنوبية، من هنا الرسائل الايجابية للرئيس سليمان والغمز من قناة التمديد له والسلبية في الموقف من الرئيس المكلف.

في مطلق الاحوال لا يلوح في الافق ان تشكيل الحكومة اقترب، واللافت ان بعض الاصوات في 14 آذار تنظر بايجابية الى اعطاء حزب الله الثلث المعطل اذا ما اقترن باخراج ملائم.