شارل أيوب لنجيب ميقاتي: السارق الكبير

شن رئيس تحرير جريدة الديار شارل أيوب هجوماً عنيفاً على الرئيس نجيب ميقاتي في مقال نشر اليوم هذا نصه:

يا سارق الناس كيف لا تخجل من أن تقول أنك زعيم في طرابلس أو على طرابلس.




يا سارق الناس كيف لا تخجل من أن تظهر ثروتك وتشتري أراضي الناس وتستغل ضعفهم لتأخذها بأرخص الأسعار لتحقق ثروات هائلة على ظهر الناس المحتاجين الفقراء.

يا سارق الناس يا أيها السارق الكبير نجيب ميقاتي، بالله عليك إشتكِ علي، تعالى نذهب الى المحكمة وأخبرهم لماذا سرقت 500$ من كل لبناني عن خط خليوي لشركتك. أخبرنا عن الصفقة التي أقمتها مع سوريا والرئيس الحريري وسرقت أموال الناس من مدخول الخليوي.

يا أيها السارق الكبير، يا أيها الذي هو جبان ولا يعرف الشجاعة، أخبر الناس كيف جمعت خمسة مليارات دولار. في لبنان قانون يقول تحت عنوان: “من أين لك هذا” فهل أنت يا جبان تستطيع ان تقف امام الناس وتقول من أين لي هذا، وكيف جمعتُ ثروتي وهي خمسة مليارات دولار؟
سرقتَ بواسطة صداقتك لسوريا مليارات من لبنان، ومن الشعب اللبناني.

ثم عندما اهتز وضع سوريا أصبحت تقول أنا مع أهل السنة وفي ذات الوقت ترسل لأصدقائك من أعضاء في النظام انك حليفهم ومعهم، وترسل اموال تبرعات الى الساحل كي يرضوا عنك، وأنت سارق كبير جبان بلا شجاعة لا تعرف إلا الخبث والسرقة ومنذ متى كان السارق الا جبانا، ومنذ متى كان السارق الا انسان حقير، ومنذ متى كان السارق الا انسان ذليل، ومنذ متى كان السارق الا انسان من دون عزة نفس ولا كرامة ولا شرف.

يا أيها السارق الكبير، أنت معك خمس مليارات دولار وأنا عندي صحيفة عادية تعالى نذهب أمام المحكمة وتعالى نقول للشعب اللبناني من اين لكل واحد امواله، وكيف جلب هذه الثروة نجيب ميقاتي السارق الكبير ومن بعدها ستظهر الامور من هو السارق ومن هو الإنسان العادي النظيف الذي يرفع رأسه، والشعب اللبناني بأكثريته يرفع رأسه لأنه فقير، لأنه معذب، لأنه يعيش حياة كلها تعب ومدخول أقل من المصروف، أما أنت فمدخولك بالمليارات والشعب اللبناني مدخوله صفر، فكيف أنت تقول عن نفسك أنك رجل دولة؟ أنت لست رجل دولة، أنت سارق لموقع رجل دولة وسرقتها بالخيانة، وكما سرقت كل ثروتك.

وأقول لك أخيرا يا جبانا يا حقيرا إشتكِ علي الى المحكمة بتهمة التحقير وهنالك سأقدم المستندات عن الـ500$ وسأقدم المستندات عن الخليوي كيف حصلت على الثروات من مال الشعب اللبناني الذي كان يريد ان يخابر خليويا وكم أخذت أموالا من الدولة اللبنانية ومن الشعب اللبناني الفقير.

على كل حال ان لم تشتك الى المحكمة الطريق مستمرة معك وحتى النهاية في معركة للشفافية لأن أكثرية من يقولون أنهم مسؤولون وزعماء سرقوا مثلك ولكن ليس بحجمك. وأقول اكثريتهم لأن هناك بعضا من المسؤولين كفهم نظيف ورأسهم مرفوع.