سلام: حادثة بعلبك ابرزت مخاطر الشحن والخطاب الطائفي والمذهبي

اكد الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام  ان الماساة الانسانية التي أدت الى غرق سفينة متجهة من اندونيسيا الى اوستراليا، وادت الى وفاة عدد من اللبنانيين الابرياء الساعين الى التفتيش عن حياة جديدة ولقمة عيش لهم ولعائلاتهم في اقاصي الدنيا هربا من حياة البؤس والشقاء في وطنهم، تحولت الى ماساة وطنية بامتياز يتحمل مسؤوليتها كل من أسهم في اخضاع اللبنانيين لمزيد من القهر واليأس، فيما الوطن غارق في نزاعات وفوضى وفساد يتقاسمها اصحاب النفوذ والمستفيدون من كل الفرقاء الذين يمعنون تفتيتا وتقسيما طائفيا ومذهبيا في طول البلاد وعرضها لمكاسب واهية ووهمية وقد آن الاوان لوضع الجميع امام مسؤولياتهم.

وقال سلام  امام وفود زارته من مختلف المناطق اللبنانية وشخصيات سياسية واجتماعية: “اما الحادثة الدموية التي اصابت مدينة بعلبك في مقتل اربعة مواطنين فقد ابرزت المخاطر الجدية والعميقة التي تهدد المناطق اللبنانية بسبب الشحن والخطاب الطائفي والمذهبي والفئوي وبسبب انتشار السلاح غير الشرعي واعتماده وسيلة هيمنة قرار لفئة ما على اخرى.” لافتا الى ان معالجة هذا الامر يكون بتكريس هيبة الدولة من خلال اجهزتها الامنية وحدها ومن خلال شبكة الامان السياسي التي يجب ان تنشط في اتجاه رفع الغطاء عن كل مخل ومتماد في ممارسة العنف ووضع حد للفلتان الامني.




وقال سلام: “انني اتوجه الى اخواننا اللبنانيين الاصيلين من ابناء بعلبك الابية لعدم الانجرار وراء الساعين الى زرع بذور الفتنة في وسطهم. واتوجه الى كل اهالي الضحايا الابرياء في الوطن وخارجه باصدق التعازي سائلا الباري عز وجل ان يحمي لبنان واللبنانيين.”