ريفي يتهم وزارة الاتصالات بالتواطؤ: السيارات التي تفجرت في الضاحية وطرابلس جاءت جميعها من سوريا

قال اللواء أشرف ريفي المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي ان حزب الله ذهب الى الأمن الذاتي تحت عنوان حماية الضاحية في حين اننا رفضنا هذا الموضوع بعد الذي حصل في طرابلس، لأنه ستكون له تداعيات خطيرة.

واتهم ريفي وزارة الاتصالات بحجب داتا الاتصالات عن شعبة المعلومات في فترات محرجة ما ساعد على اخفاء الجرائم، ومن اجل غايات محددة، مشددا على ان دم الشهداء لن يذهب هدرا، وسنحاسب الجميع في يوم من الأيام.




وقال: عندما تقطع الداتا عنا، نفاجأ بحصول حدث ما بعد قليل، وقال انه وضع المراجع في الاجواء، واتهم وزارة الاتصالات بالتواطؤ مع فريق من اللبنانيين لتغطية الاغتيالات.

وكشف لإذاعة الشرق انه في جريمة اغتيال اللواء وسام الحسن، لم تحصل اتصالات عبر الداتا، كما حصل في جريمة اغتيال النقيب وسام عيد، حيث لم يستعمل القاتل اجهزة الخليوي، فتصورنا انهم استعملوا الرسائل النصية فطلبنا داتا الرسائل، وإذ قامت قيامة وزير الاتصالات (صحناوي) بداعي اننا نريد الوقوف على خصوصيات الناس، ولكن لاحقا طلبت المديرية العامة للامن العام داتا الرسائل أربع مرات فاستجيب طلبها دون نقاش.

ريفي أكد ان السيارات الأربع التي تفجرت في الضاحية الجنوبية ثم في طرابلس جاءت جميعها من سورية. اثنتان ارسلهما النظام السوري عبر النقيب محمد علي علي، وحتى اخواننا في حزب الله يعلمون ان السيارتين اللتين تفجرتا في بئر العبد والرويس في الضاحية مصدرهما سورية، الأولى «كيا» من نوع يصدر فقط إلى سورية، والثانية التي فجرت في الرويس معروفة المصدر السوري.