ريفي: قائد تفجير السيارتين ضابط مخابرات في طرطوس

أكد مدير عام قوى الأمن الداخلي السابق اللواء أشرف ريفي في حديث لصحيفة “اللواء” ان “النظام السوري وراء انفجار طرابلس، وقبل اربعة اسابيع من وقوع الانفجارين في طرابلس جاءني شخص (مصطفى حوري) وقال لي إنه مطلوب منه ان يساهم بعملية اغتيالي واغتيال الشيخ سالم الرافعي، وإن الذي طلب منه ذلك هو الشيخ احمد الغريب (لا يحمل شهادة في العلوم الشرعية)، وبعد توقيف الشيخ الغريب قال ان السوريين يخططون لاغتيال ريفي والرافعي والمكلّف بذلك احد ضباط المخابرات السورية في فرع طرطوس، والشخص الذي اتصل بي (المخبر) قال إن المطلوب منه هو تأمين شخص لقيادة السيارتين لمكانين محدّدين لتنفيذ الاغتيالات، بعدها اتصلتُ بمدير شعبة المعلومات العقيد عماد عثمان وقلت له عندنا حالة امنية مهمة جداً قد تشبه حالة ميلاد كفوري وأبدى اهتماماً بالقضية فوراً، وقلتُ للشخص المخبر نحن قد نضطر لتسجيل اقوالك واعترافاتك بالصوت والصورة فقال لي ليس عندي اي مانع فأنا متأكد من معلوماتي”.

وقال: “المعلومات تؤكد ان متفجّرتَيْ طرابلس وراءهما النظام السوري، اما متفجرة الرويس فالامور ليست واضحة لغاية الآن، واعتقد بأن متفجرة الرويس من الممكن ان تكون وراءها بعض اطراف المعارضة السورية كرد على مشاركة حزب الله عسكرياً في سوريا، وكذلك من الممكن ان يكون وراءها النظام السوري بهدف احداث فتنة بين اللبنانيين اي ذات الهدف من متفجّرتَيْ طرابلس وارجح انها من فعل المخابرات السورية”.