ريفي: الكلام عن خلاف مع الحريري تسريبات من إعلام أصفر يحركه أمر عمليات معروف المصدر

وصف اللواء اشرف ريفي ما تنشره بعض وسائل الاعلام عن خلاف بينه وبين الرئيس سعد الحريري بأنه “إعلام أصفر” يتوجه بأمر أمر عمليات سياسية معروف المصدر ليقول إن هناك خلافا بيني وبين الرئيس الحريري.

وقال ريفي، في حديث الى برنامج “حديث الشمال” عبر إذاعة “الشرق”: “نسوا أنني رافقت هذه المسيرة لنحو 20 عاما، 11 منها سنة مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، و9 سنوات مع الشيخ سعد الحريري”، متوجها الى هؤلاء بالقول: “إن اشرف ريفي لا يضيع البوصلة ولا يغير خطه نهائيا. أنا على وفاق تام مع الرئيس الحريري، وهذا الكلام هو اصطياد في الماء العكر ولا اساس له من الصحة”.




الى ذلك، حمّل ريفي “المسؤولين في الحكومة الذين يمثلون السنة في لبنان مسؤولية عدم التمديد له في مديرية قوى الامن الداخلي. فمن يتنطّح للوصول الى رئاسة الحكومة والذي يمثل السنة عليه مسؤولية الحفاظ على المؤسسات السنية في لبنان”.

واعتبر أن “ما يشاع عن أن وجوده في قيادات الصف الاول في تيار المستقبل سيؤدي الى كثرة النزاعات في التيار مع النواب والشخصيات هو ايضا اصطياد في الماء العكر، فلطالما كنت الى جانب فريق العمل القريب للرئيس سعد الحريري وقبله للرئيس الشهيد”. وأكد “انا ارتبط بعلاقة تاريخية وتعاون وثيق بيني وبين النائب محمد كبارة، والوزير السابق سمير الجسر وعبد الغني كبارة، تاريخيا كنت معهم وحاليا أنا معهم ومستقبلا سنبقى معا”.

وعن ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة، قال: “انا نذرت نفسي للعمل العام، والانتخابات ليست غاية، قد تكون ممكنة وقد تكون غير ممكنة، لم احدد هذا الامر حتى الآن”.

في سياق آخر، وعن موضوع مجلس بلدية طرابلس، لفت الى أن “تركيبة هذه البلدية جاءت نتيجة وفاق سياسي معين، وللأسف عند أول استحقاق اهتز هذا الوفاق وانعكس الامر على اعضاء المجلس البلدي. حصل توافق وائتلاف في الانتخابات وأنا كنت ضد هذا الائتلاف، لتكن المعارك الانتخابية، ومن يربح يحكم ومن لا يربح يشكل حكومة ظل، فالمعارك الانتخابية هي دليل وضع طبيعي، وفي النهاية لا احد يمكنه أن يزوّر حقيقة طرابلس مدينة الشهيد رفيق الحريري، والتزوير الذي حصل في الحكومة الحالية هو الذي يسبب الازمة في المدينة ومؤسساتها وأمنها”.

وعن “تيار المستقبل”، شدد ريفي على أن “التيار يمثل 70% من البلد، بالتالي هو قادر على خوض الانتخابات وربحها وقادر على اظهار الوجه الحقيقي لمدينة طرابلس”.