خلوة كتائبية وتباينات مع الحلفاء

يعقد حزب الكتائب خلوة لمناقشة الأزمة الداخلية والتطورات الاقليمية على ان يصدر عنها بيان مهم.

هذه الخلوة تعقد في ظل تباينات متسعة بين «الكتائب» وباقي مكونات 14 آذار أبرزها:




ـ في موضوع الحوار الوطني، تشجع «الكتائب» على احياء طاولة الحوار من دون شروط مسبقة، خلافا لرأي «القوات اللبنانية» التي ترفض مبدأ استئناف الحوار، ولموقف «تيار المستقبل» الذي يشترط تشكيل الحكومة الجديدة أولا.

ـ في ملف تأليف الحكومة، يدعو الحزب الى حكومة وحدة وطنية او حكومة أقطاب مصغرة، بينما يرفض كل من «المستقبل» و«القوات» هاتين الصيغتين ويمنحان الأولوية لحكومة من التكنوقراط الحياديين.

ـ في شأن مبادرة الرئيس نبيه بري، تجاوب الرئيس أمين الجميل معها، بينما رفضتها «القوات» واعترض «المستقبل» على جزء واسع منها.

ـ في الأزمة السورية، تعارض «الكتائب» تدخلات بعض حلفائها وتورطهم فيما يتجاوز حدود الخيار السياسي، كما تأخذ عليهم البرودة في التعاطي مع التحديات التي تواجه الواقع المسيحي في سورية بفعل سلوك بعض مجموعات المعارضة.