خلافات كتائبية حول الحوار وتشكيل الحكومة

تتردد معلومات عن خلافات في وجهات النظر وتباينات سياسية تدور رحاها داخل حزب الكتائب على خلفية ملفات تتصل بالحكومة والحوار والعلاقة مع حزب الله.

وتشير المعلومات الى وجهة نظر يتبناها نائب رئيس الحزب سجعان القزي ومنسق اللجنة المركزية النائب سامي الجميل تشجع على احياء طاولة الحوار من دون شروط مسبقة والتجاوب مع مبادرة الرئيس نبيه بري، مقابل رأي للنواب نديم الجميل وايلي ماروني وسامر سعادة الذين يصرون على شروط من اجل معاودة اي حوار ابرزها التزام اعلان بعبدا بعدما كان حزب الله تنكر له، اضافة الى التشديد على ضرورة انسحاب الحزب من سورية، لأن مشاركته تناقض هذا الاعلان الذي يدعو الى الحياد في الوضع الاقليمي.




اما على صعيد مبادرة بري، فإن المعلومات تتحدث عن عتب للعديد من الكوادر الكتائبية ازاء تجاوب الرئيس امين الجميل معها غير آبه لاعتراض هؤلاء على جزء من المبادرة.

وبالنسبة الى ملف تأليف الحكومة، فإن المعلومات تشير الى ان القزي والنائب سامي الجميل يدعوان الى حكومة وحدة وطنية او حكومة اقطاب مصغرة، ويرون ان ثمة استحالة في تأليف حكومة من دون حزب الله، بينما يرفض البعض هذا التوجه انطلاقا من التمسك بحكومة حيادية لا تشارك فيها لا 8 ولا 14 آذار، ووصل الامر بالنائب نديم الجميل الى التهديد بالانسحاب من كتلة حزب الكتائب ومن 14 آذار في حال شارك الحزب بحكومة تضم حزب الله.