خاص: خلاف حاد بين الحريري وريفي قد يصل حد القطيعة ولقاء مدينة “كان” باء بالفشل

خاص – بيروت أوبزرفر

كشفت مصادر موثوقة لبيروت أوبزرفر أن العلاقة بين رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري ومدير عام قوى الأمن الداخلي السابق اللواء المتقاعد أشرف ريفي، ليست على ما يرام ويشوبها الكثير من التباينات، الشخصية والسياسية، قد تصل حد القطيعة.




وقالت المصادر أن الخلاف بين الرجلين بدأ منذ إنكفاء تيار المستقبل عن الخوض في معركة التمديد لريفي، إذ أن الأخير اعتبر أن التمديد له هو بنفس مكانة التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، لكن أمله خاب عندما خذله أقرب الناس له وهو الذي ضحّى بالغالي والنفيس من أجل إنجاح مسيرتهم السياسية وتوفير الحماية الأمنية لهم، كما أن أداء تيار المستقبل السياسي بشكل عام أحد أهم الإنتقادات التي يتحدث بها ريفي في مجالسه الخاصة.

وفضلاً عن الخلاف السياسي، فقد أشارت المصادر إلى أن تعليق صور لريفي في طرابلس أكبر من حجم صور الحريري، وإزالة الصور التي تجمعهما سوياً وخاصة من أمام منزله، زادت من حدة الخلاف، بالإضافة إلى عدم حضور ريفي إفطار وسحور المستقبل في طرابلس خلال شهر رمضان، مشيرةً إلى أن النائبين سمير الجسر ومحمد كبارة لعبا دوراً بارزاً في تأجيج نار الخلاف عندما دأبا على الشكوى لدى أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري أكثر من مرة عن موضوع حجم صور ريفي “المريب”، والأخير لم يتوان بدوره عن نقلها إلى الرئيس الحريري. كما أن تيار المستقبل في طرابلس منزعج من الغطاء الذي يوفره ريفي “للزعران” – بحسب قولهم – ومحاولة ضمّهم إلى جانبه، الأمر الذي قد يسيء إلى صورة التيار “الحضارية”.

أما عن القشة التي قصمت ظهر البعير، فتقول المصادر أن لقاءً جرى بين ريفي والأمير بندر بن سلطان في السعودية، من دون علم الحريري، وعده فيها بمنحه مبلغ 5 مليون دولار مكافأةً على إنجازاته خلال ممارسة عمله في مديرية قوى الأمن الداخلي، وبالفعل إستلم ريفي مبلغ مليون دولار، لكن الحريري وبعد أن علم بالأمر إشتاط غضباً وعمل جاهداً على عدم تحويل باقي المبلغ له.

وكشفت المصادر النقاب عن لقاء جرى بين الحريري وريفي في مدينة كان الفرنسية مؤخراً، لمحاولة إعادة المياه إلى مجاريها، لكن اللقاء كان سلبياً وباء بالفشل مما ينذر بغمامة سوداء ستشوب الوضع السياسي في مدينة طرابلس خاصة قبيل الإنتخابات النيابية المقبلة.