حينما تحاضر بالعفة! – عبد الفتاح خطاب

إنه لمن نكد الدنيا على المرء أن يقرأ القحباء تحاضر بالعفّة!

إنه زمن رديء يتنطح فيه المدمنون على الكحول والمخدرات والقمار … إنه زمن رديء يتطاول فيه المدمنون على الإبتزاز، كما يعترفون بكل وقاحة في مقابلاتهم التلفزيونية!!! تجدهم في عبثهم يتعرضون للقامات والشخصيات والمرجعيات، ويحاولون تلطيخ سمعتهم ومسيرتهم وتاريخهم، وينفثون أحقادهم وسمومهم وحسدهم، في محاولة رخيصة للإبتزاز لقاء دريهمات معدودات.




نقول لدولة الرئيس نجيب ميقاتي: لا يضر الجبال نطح التيوس، ولا يضر الأسود نعيق الغربان، ولن يضرّك أبداً نباح الكلاب … حلّق يا دولة الرئيس عالياً بين الغيوم واترك القاع  للرعاع …

لا ريب أن عظام مؤسسي الصحف تتململ كدراً وغضباً على ما آلت إليه بعض مدّعي الصحافة مؤخراً.

* نشرت في جريدة اللواء (ص4) 12/11/2013