حزب الله يريد رئيساً على شاكلة لحود

ردّ مصدر قيادي في “14 آذار” على استمرار “حزب الله” بالتعرض لمقام رئاسة الجمهورية ولشخص الرئيس ميشال سليمان بالتحديد، بالقول لصحيفة “السياسة” الكويتية إن “موقع رئاسة الجمهورية بات هدفاً أساسياً لدى “حزب الله” بعدما تمكن الحزب من إفراغ رئاسة الحكومة والعمل على منع تشكيل حكومة جديدة والقبول بحكومة تصريف الأعمال لتغطية الصفقات التي يقوم بها فريقه”

وأضاف المصدر  إن “حزب الله” يريد من “هذه السياسة الوصول إلى أمرين إما إلى رئيس جمهورية على شاكلة الرئيس السابق إميل لحود أو الوصول إلى الفراغ في موقع الرئاسة الأول وهذا ما يسعى إلى التحضير له للمرحلة المقبلة”.




وفي تعليقه على موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري واستعداده للتجاوب مع أي مبادرة تفضي إلى الحوار، لفت المصدر إلى أن “سليمان هو الذي يدعو إلى الحوار وفق جدول الأعمال السابق من المكان الذي توقف فيه على أن يترافق مع تشكيل حكومة جديدة”، وتابع بالقول: “أما الرئيس بري فهو بهذا الكلام يريد تشكيل الحكومة على طاولة الحوار فإذا اتفق المتحاورون على تشكل الحكومة، وإلا سنبقى من دون حكومة بانتظار اتفاق أطراف الحوار ومعنى ذلك أنه يحاول أن يخلق عرفاً جديداً بالنسبة لتشكيل الحكومة”.

ورداً على الكلام الصادر عن أركان فريق “8 آذار” بأن تأجيل الضربة ضد سورية أظهر فريق “14 آذار” بمظهر الخاسر، أكد المصدر أن “لا أحد من “14 آذار” راهن أو يراهن على ضرب سوريا وإنما المراهنة كانت على الشعب السوري وانتصار الثورة”. ورأى أن هذا “الإعتقاد لدى الفريق الآخر ينطبق عليه المثل القائل بأن “شر البلية ما يضحك” فهذا الفريق الذي يدعي الممانعة تنازل عن أهم ورقة يملكها لاستخدامها ضد إسرائيل وهي السلاح الكيماوي وأنه بوضع هذا السلاح تحت مراقبة المجتمع الدولي قد يكون فضح نفسه بأنه غير مهتم إلا بالسلطة المتمثلة بإيران والنظام السوري ما يعتبر إفلاساً كاملاً لخطاب الممانعة وإن الإدعاء بأن سوريا قبلت بالانضمام إلى الدول التي تستخدم السلاح الكيماوي ما هو سوى رضوخ من قبل الرئيس بشار الأسد وبعض كبار جهابذة سلاح الممانعة لأنهم كانوا يعتبرون أن السلاح الكيماوي سيهزم إسرائيل وإذ بهم يتكفلون بوضعه تحت الرقابة الدولية ما يعني أن إسرائيل هي المنتصر الوحيد في هذه المعركة”.