حزب الله تلقى “رسائل تحذيرية” من مغبة توجيه أي ردود فعل باتجاه إسرائيل

كشفت معلومات من دمشق ان “بعض التنظيمات الفلسطينية الحليفة لنظام الرئيس بشار الاسد مثل الصاعقة والقيادة العامة وفتح -الانتفاضة- عقدت لقاء تشاوريا حضره بعض قوى 8 آذار، وتم خلاله التوافق على سيناريوهات للتحرك ربطا بحجم العمليات العسكرية الغربية المرتقبة ضد النظام السوري”، وترافقت هذه المعلومات مع تقارير ديبلوماسية تحدثت عن رسائل تحذيرية تلقاها حزب الله من اكثر من جهة غربية ومن مغبة توجيه ردة فعل نحو اسرائيل التي نشرت بطاريات صواريخ من نوع “باتريوت” في الكرمل وحيفا وصفد وطبريا شمال اسرائيل تحسبا واستعدادا لتدمير مناطق تواجد الحزب اذا ما تعرض امنها لأي ضربة.

من جهتها، رأت مصادر مقربة من الحزب انه “في حال اقتصار الضربة المتوقعة على استهداف بعض المواقع العسكرية، فإن حزب الله لن يقوم بأي رد باعتبار ان تلك الضربات لن تغير في موازين القوى الميدانية على الاراضي السورية، انما يمكن ان يكون لها مفعول عكسي لصالح النظام الذي قد يخرج من تلك المواجهة اكثر قوة”.




واكدت المصادر انه “في حال دخلت الولايات المتحدة وحلفاؤها في حرب شاملة على النظام السوري على طريقة احتلال العراق او السيناريو الليبي، فإن الحزب سيضاعف من وجوده في سوريا، وقد يقدم على عمل عسكري لحماية الخاصرة السورية وسلاحه ومقاومته”.

ولفتت المصادر الى ان “الحزب لن يتخلى بأي شكل من الاشكال عن الدفاع عن حليفه الاستراتيجي في المنطقة، وفي حال انزلقت الامور الى المواجهة الشاملة سيكون لبنان جزءا من تلك المواجهة”.