جهة واحدة وراء انفجارات طرابلس والرويس

أبلغت مصادر مواكبة لملف التفجيرات في الرويس وطرابلس صحيفة “النهار” ان “خيطا مهما كشفت عنه التحقيقات يتعلق بالسيارتين اللتين استخدمتا في تفجيري الرويس ومسجد السلام في طرابلس هو ان السيارتين غير مسروقتين وهما بيعتا أكثر من مرة وآخرها لشخص مطلوب في بلدة بقاعية باعهما لجهة في سوريا حيث تم تحضيرهما للتفجير في لبنان وهذا ما يعزز القول بأن جهة واحدة وراء التفجيرات في الضاحية الجنوبية لبيروت والشمال من اجل احداث فتنة شيعية ـ  سنية”.

واوضحت ان “هناك تعقبا لهذا المطلوب للوقوف على مزيد من المعطيات المتصلة بالانفجارات”. وأكدت ان “اتهام جهات أصولية بعد المعطيات التي تكشفت في موضوع السيارتين وفي تحقيقات طرابلس بات ضعيفاً، خصوصا ان مثل هذه الجهات التي تعتمد الاسلوب الانتحاري لا تخفي ما تقوم به وتالياً فان ما توافر من أدلة يثبت تورط النظام السوري في انفجارات الضاحية وطرابلس على السواء وذلك ضمن مخطط إثارة الفتنة”.