جنبلاط يقلب كل طروحات التأليف

لفتت مصادر قيادية بارزة في قوى  8 آذار لصحيفة “الجمهورية” الى انّ “رئيس جبهة “النضال الوطني” النائب جنبلاط أظهر حجم الإشتباك السياسي حول الحكومة وعبّر عن مخاوفه من السير بحكومة قال ان البعض قد يعتبرها غير ميثاقية، وبهذا يكون جنبلاط قد وضع أصبعه على المشكلة الحقيقية ورسم ما يشبه الخطوط الحمر لما يمكن أن يُقدم عليه رئيس الجمهورية ميشال سليمان مع الرئيس المكلف تمام سلام عد تلميحاته الأخيرة إلى تأليف الحكومة قبل بداية تشرين على رغم المسارعة الى نفي المواقيت”.

وأكدت انّ “هذا الكلام يعكس حقيقة مواقف 8 آذار وتحديداً الثنائي الشيعي الذي يحرص جنبلاط على عدم تجاوزه في موضوع التشكيل، بالإضافة الى ما ورد امس على لسان رئيس تكتل الإصلاح والتغيير النائب ميشال عون لجهة الموقف القاطع برفض حكومة الأمر الواقع”.




وأبدت اعتقادها أنّ “موقف جنبلاط هذا قد يدفع بالجميع الى البحث عن صيغة جديدة تقلب كل الطروحات السابقة حول شكل الحكومة العتيدة عدداً وتركيبة”. وكشفت أنّ “الأمور ستأخذ منحى آخر بعد عودة سليمان من الخارج لجهة فتح الباب امام جولة مشاورات جديدة على محاور بعبدا ـ عين التينة ـ كليمنصو ـ المصيطبةـ الرابية، حول شكل الحكومة”.

بدورها، رأت مصادر عاملة على خط التأليف لـ”الجمهورية” ان “ما طرح في الساعات الأخيرة من الصعب أن يبصر النور بعد إعلان الثلاثي برّي ـ عون ـ (الأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن) نصر الله رفضهم لحكومة الأمر الواقع إضافة الى إعلان جنبلاط انحيازه للثلاثي، ما يعني ان رئيس الجمهورية والرئيس المكلف لا يستطيعان السير بحكومة على حسابهما، واشارت الى ان قول جنبلاط ان الحكومة ستكون غير ميثاقية يذكّر بحكومة الرئيس فؤاد السنيورة قبل اتفاق الدوحة، وبالتالي فإنّ هذا الأمر سيخلق أزمة أكبر من أزمة عدم التأليف”.