جنبلاط يطمئن “حزب الله” خوفا على الجبل والدروز

أكدت مصادر مقربة من النائب وليد جنبلاط لـ”الديار” ان اللقاء الذي عقده مع السفير السعودي لدى لبنان علي عواض عسيري لم يفض الى شيء وان قرار جنبلاط بعدم استثناء “حزب الله” من التشكيلة الحكومية مازال على حاله وهو طمأن الحزب الى انه لن يخطو اية خطوة تؤدي الى تطويقه.

وأشارت المصدر الى ان هناك توجهان داخل “الحزب التقدمي الاشتراكي” الاول يقول بعدم اظهار جنبلاط وكأنه المعرقل لتأليف الحكومة والثاني وهو الاكثر ترجيحاً، هو عدم جعل الدروز والجبل رأس حربة في مواجهة الشيعة وتحديداً “حزب الله” وايران، وهناك جزء يتبنى السير وراء رئيس الجمهورية ميشال سليمان والذهاب الى تأليف حكومة يقدم تشكيلتها سلام ويوقعها سليمان.




وأوضح المصدر الى ان المشكلة ليست في توقيع الرئيس بل في وجود فريق يريد قلب الطاولة ليكون لبنان جزءاً من المعركة التي تخوضها السعودية في سوريا.

اما عن زيارة وزير الشؤون الاجتماعية وائل بو فاعور الى السعودية، لفت المصدر الى انه استكمال لما سبق حيث تم الاتفاق في الزيارة السابقة على متابعة التواصل، وهذا ما حصل وليس الامر مرتبطاً بما افضى اليه الاجتماع الاخير بين عسيري وجنبلاط.

وختم المصدر ان رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” يعيش حالة من التوتر والخوف من الانفجارات المتنقلة، وهو يتخذ اجراءات امنية مشددة ولهذا السبب يصر على استمرار التواصل لتخفيف الاحتقان وعدم اخذ البلد الى فتنة سنية شيعية اذا حصلت لن يسلم احد منها