توقع الضربة بين ١٣ و١٤ ايلول

ابلغت مصادر لبنانية مسؤولة صحيفة “الأنباء” الكويتية ان المجلس الأعلى للدفاع درس كل الاحتمالات، ان مهمة الرد قد تؤول الى حلفاء النظام السوري من تنظيمات فلسطينية ولبنانية مدعومة من المخابرات السورية ومن حزب الله، وان هذا الرد وفق تقديراتها لن يطول القوات الاميركية العسكرية التي لن يكون لها وجود واضح على الارض او البحر، ولا على اسرائيل او تركيا، بل الى مصالح هؤلاء على الارض اللبنانية، التي ستتحول الى ساحة لبعث الرسائل المتفجرة الى مختلف العناوين.

وتشمل الردود مهاجمة السفارات والمصالح الرسمية او الاهلية، بالمتفجرات او بالتظاهرات وعلى غرار ما حصل في محيط السفارة الاميركية في عوكر، شمالي بيروت، او ما سيحصل اليوم امام مقر الأمم المتحدة في العاصمة اللبنانية «الاسكوا» حيث رفع شباب 8 آذار صور بشار الاسد وشعار وحدة المسار والمصير بين لبنان وسوريا.




وفي معلومات الاوساط المتابعة ،لفتت الى ان الضربة المحتملة متوقعة بين يومي 13 و14 الحالي.