ترحيب إٍسرائيلي حذر باتفاق الأسلحة الكيماوية السورية

رحبت إسرائيل بحذر يوم الأحد باتفاق أمريكي روسي لازالة الأسلحة الكيماوية السورية قبل ساعات من محادثات مزمعة في القدس بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

ودعا كيري ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم السبت الرئيس السوري بشار الأسد إلى الكشف عن ترسانته من الأسلحة الكيماوية خلال أسبوع والسماح للمفتشين الدوليين بالتخلص منها كلها بمنتصف عام 2014 .




وقال يوفال شتاينتس وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي المقرب من نتنياهو “مثل أي اتفاق سيجري الحكم عليه وفقا لنتائجه. نأمل أن ينجح… الاتفاق له مزايا وعيوب.”

وتابع لراديو الجيش الإسرائيلي “من ناحية يفتقر للسرعة اللازمة (في إزالة الأسلحة الكيماوية من سوريا) ومن ناحية أخرى هو أكثر شمولا إذ يتضمن التزاما سوريا بتفكيك منشآت التصنيع وعدم الإنتاج مرة أخرى (للأسلحة الكيماوية).”

وقال أفيجدور ليبرمان رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاعية في البرلمان لراديو الجيش الإسرائيلي إن المعلومات الاستخباراتية التي جمعتها إسرائيل بشأن سوريا قد تساعد في التأكد من التزام الأسد بالاتفاق.

وقال “سنفهم نوايا الأسد فقط خلال أسبوع عندما يحين موعد تقديمه قائمة كاملة بكل أسلحته الكيماوية وأعتقد أن إسرائيل لديها فكرة جيدة عما يملكه من أسلحة كيماوية.”

وكان نتنياهو قال يوم الأربعاء إن الأسد يجب أن يجرد من ترسانته الكيماوية وإن آثار الأزمة السورية سيكون لها صدى في إيران التي تعتقد إسرائيل ان برنامجها النووي يهدف إلى تصنيع أسلحة نووية وهي مزاعم تنفيها طهران.

وقال شتاينتس “لا أعلم كيف يقرأ الإيرانيون الاتفاق لأنه يمثل إشكالية أيضا بالنسبة لهم.. فها هو حليفهم الأسد مضطر أن يسلم أسلحته الكيماوية