تخوف من وجود مخطط لجملة من الاغتيالات

عبر احد المسؤولين الامنيين الكبار، عن خشيته من “أن ينتقل الوضع الامني من مرحلة التفجيرات التي تهدف الى التخريب والأذى، الى مرحلة الاغتيالات التي تهدف الى تسعير الفتنة وانفلات الشارع”، لافتا إلى ان “الجهات التي تقف وراء هذه الاعمال الإرهابية، محترفة لئيمة، تعرف ماذا تفعل، وتعرف البلد جيّداً، وتتصرّف وفق أجندة أمنية سياسية”.

ونقلت “الجمهورية” عن المسؤول الامني تخوّفه من “وجود مخطط لجملة من الاغتيالات ذات الطابع الفتنوي”، وقال: “إذا تمّ اغتيال شخصية وازنة لها تأثيرها بين الناس، قد تتدهور الاوضاع في البلد، وينفلت الناس الى الشوارع، وتُنصَب حواجز مذهبية وعمليات خطف”، معتبرا ان “البلد مقبل على مرحلة مقلقة إذا نفّذت الولايات المتحدة تهديداتها بضرب سوريا”.




وعن تصوّره لما يمكن ان يجري في لبنان تزامُناً مع الضربة الاميركية المحتملة على سوريا، أعرب عن خشيته من “مواكبة” هذه الضربة بعمليات امنية في لبنان، تهدف الى إشعال الفوضى ومنع القوى السياسية اللبنانية من التأثير في أيّ حرب قد تقع في سوريا. ناهيك عن الأجواء المشحونة داخلياً والتي وصلت الى حد التخوّف من ردود الفعل والاستفزاز وإطلاق النار ابتهاجاً بمصيبة هذا الطرف أو ذاك”.