تحقيقات تجري لمعرفة الجهات التي أمنت السفر لاستراليا

ذكرت المعلومات أن “الذين سافروا بطريقة شرعية عبر مطار بيروت الدولي دفعتهم الحاجة والعوز وشظف العيش للهجرة الى المصير المجهول، حيث أكد بعض الأهالي لـصحيفة “المستقبل” أن “معظم الضحايا إستدانوا نفقة رحلة الموت هذه، في محاولة منهم لتسفير أولادهم من جرود عكار الى أستراليا بحثاً عن حياة أفضل أو ظروف عيش أقلّ قساوة وحرماناً”. وقد عرف من الناجين اثنان هما حسين خضر الذي توفيت عائلته المؤلفة من تسعة أفراد وزوجته، وأسعد علي أسعد الذي فقد ايضاً زوجته ريا طالب وأولاده الثلاثة تانيا، نايا وعلي، اضافة الى ابتسام عثمان وبسام عثمان. وعلم أن عمر ابراهيم المحمود من مواليد خريبة الجندي سكان التبانة في طرابلس ظلّ على قيد الحياة فيما أعلن عن وفاة زوجته عايدة الجندي، وابنتيه فاطمة وورود، وولده ابراهيم، كما أكد علي أحمد حمزة وفاة ابنته منال، وقد طالب بالكشف عن مصير صهره خضر درويش وأيضاً علي مصطفى حسين، وأكد خضر عبدالله جديد وفاة ابنه محمد خضر جديد، وأعلن فقدان عمر محمد عباس من بلدة مجدلا، كما أفيد عن وفاة امرأة من آل عبد الحي من بلدة فنيدق وهناك معلومات عن فقدان اثنين من بلدة مشمش العكارية.

وعلى صعيد التحقيقات علمت صحيفة “المستقبل” أن تحقيقات جدية تجري لمعرفة الجهات التي أمنت سفر البعض والذين أمنوا السمسرة ويعتقد أن من بينهم من هم من أبناء عكار، وعلم أنه تم توقيف أحد الأشخاص فيما من المتوقع أن يصار الى توقيف أكثر من شخص.