بيضون: انزلاق ١٤ آذار باتجاه مبادرة بري خطأ استراتيجي

رأى النائب السابق محمد عبدالحميد بيضون في حديث لصحيفة “الانباء” الكويتية، ان “اللافت في مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري هو قيامها على ست نقاط لا مصلحة لقوى 14 آذار في مناقشة أي منها، وذلك نظرا لاعتداء المبادرة سواء على الصلاحيات الدستورية لرئيسي الجمهورية والمكلف ميشال سليمان وتمام سلام فيما يخص البحث بشكل الحكومة ولونها، أو على مواقف رئيس الجمهورية التي أطلقها بعيد الجيش والتي رفض فيها ازدواجية السلاح غير الشرعي مع سلاح الشرعية”

ولفت الى ان “الأزمة الحقيقية في لبنان والتي تستوجب الحل الفعلي، تكمن في رزوح الرئيسين وسلام اضافة الى رئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط، تحت ترهيب “حزب الله” لهم بالسلاح، فوليد جنبلاط مهدد بغزو الشوف وعاليه وإقليم الخرّوب، والرئيس سليمان مهدد بخراب البلد حال توقيعه على مرسوم تشكيل الحكومة من دون مشاركة حزب الله في الثلث المعطل فيها، وهو ما أعلنه النائب محمد رعد بقوله ان “أي حكومة دون حزب الله ودون تشريع سلاحه في البيان الوزاري ستكون بمثابة إعلان حرب”، والرئيس المكلف تمام سلام مهدد بأمنه الشخصي من خلال تثبيت حاجز عسكري للحزب على مدخل دارته في المصيطبة تحت عنوان الأمن الذاتي”.




وشدد على أن “اي انزلاق لقوى 14 آذار باتجاه مبادرة الرئيس بري سيكون خطأ استراتيجيا يُنهي ما أنجزته على مستوى قيام الدولة الفعلية، مشيداً “بموقف رئيس حزب “القوات” اللبنانية سمير جعجع المتمسك برفض حوار لا هدف منه سوى تمرير مصالح “حزب الله” على مصالح الدولة، علما بأن الحزب نفسه لا يؤمن بحوار مع الآخرين كونه لا يملك بالأساس اي صلاحية للتنازل ولو قيد أنملة عما رسمته له طهران من مسار سياسي وعسكري لبسط سيطرتها على المؤسسات الدستورية في لبنان”.