بري غير قادر على الخروج من دائرة نفوذ وسياسة حزب الله

نفت مصادر قيادية في 14 آذار ما تردد عن خلافات وانقطاع للتواصل والتنسيق بين مكوناتها حيال قضايا تتصل بالملف الحكومي ومبادرة الرئيس نبيه بري والجدال الدائر بشأن إعلان بعبدا.

واشارت المصادر الى تحضيرات لعقد اجتماع موسع لهذه القوى، للتأكيد على هذا التواصل وبلورة موقف موحد من التشكيل الحكومي والتعاون مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام لتسهيل مهمة التأليف من دون الخروج عن المبادئ الاساسية لهذه العملية.




وأكدت ان تمسك حزب الله بالثلث المعطل ومعادلة الجيش والشعب والمقاومة، عطل مشروع تشكيل الحكومة، وان سليمان وسلام هما المكلفان بادارة ملف الحكومة وحسمه.

ونوهت المصادر «بفضح» رئيس الجمهورية «المتنكرين» لاعلان بعبدا مكررة تمسك 14 آذار بهذا الاعلان بندا بندا، لاسميا البنود: 11، 12، 13 و14 المتعلقة بالطائف والدستور والحياد وضبط الحدود، وتنفيذ كل قرارات الشرعية الدولية وبالتحديد القرار 1701.

واعتبرت المصادر ان الرئيس سليمان من خلال التوضيح الصادر عن القصر الجمهوري قد اعاد تثبيت اعلان بعبدا كمظلة حماية وحيدة للبنان تجاه المجتمع الدولي، وهو تصدى لامر عمليات التنصل من هذا الاعلان.

المصادر قللت من حظوظ نجاح مبادرة الرئيس نبيه بري، وكررت ان ما طرحه رئيس مجلس النواب يشكل خرقا للدستور واعتداء على صلاحيات رئيسي الجمهورية والحكومة، وبالنسبة الى 14 آذار لا حوار الا على بند وحيد هو سلاح حزب الله.

واعتبرت المصادر ان بري ولاعتبارات محلية واقليمية غير قادر على الخروج من دائرة نفوذ وسياسة وخطط الحزب.