برقية جميل السيّد لجنبلاط عمرها 9 سنوات

كشف مسؤول أمني سابق لـ”اللواء”، عن أن العبارات المستهجَنة التي وردت في برقية اللواء جميل السيّد إلى رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط للتعزية بوفاة والدته، ليست جديدة، ولكنها وُضعت في سياق مختلف.

وعاد المسؤول بالذاكرة إلى عشية التجديد لرئيس الجمهورية السابق العماد اميل لحود، وبالذات على اثر الغداء السياسي الذي عُقد في خيمة خالد العسكر في البقاع بحضور اللواء رستم غزالة ونواب وسياسيين وضباط أمنيين، وخرج به المجتمعون ببيان يطالب بالتمديد للحود.




وأضاف المصدر:” النائب وليد جنبلاط كان أوّل وأقوى المعترضين علناً، على هذه الخطوة، وأصدر بياناً غداة إعلان “بيان الخيمة” انتقد فيه الاجتماعات المشبوهة التي تجمع بين العسكر والبدو لتقرير مصير البلد”.

وأشار المسؤول الأمني السابق إلى أن غزالة كلف اللواء السيّد إعداد الرد المناسب على جنبلاط ، وحاول السيّد، بعد صياغة الرد بعبارات قاسية، ورد بعضها في برقية التعزية، إصدار الرد باسم المؤسسة العسكرية، ولكن محاولته فشلت، وداهمتها موجة الاعتراضات من قوى سياسية أخرى، فكان أن صُرف النظر عن الرد.

ولكن يبدو، يقول المسؤول الأمني السابق، أن “النص بقي بحوزة اللواء جميل السيّد، حتى تاريخه”.